تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٨١٨ - ذكر بعض من حج من الخلفاء والسلاطين
لأصحاب ابن الموفق [١].
وفي مائتين وتسعين خرج الحسين بن ذكرويه القرمطي [وظهرت][٢] شامة في وجهه وزعم أنها آيته ، وجاءه ابن عمه عيسى مهرويه ، وزعم أن لقبه المدثر ، وأنه المعين في السورة ، ولقب غلاما له المطوق بالنور ، وظهر بالشام وأفسد ، ودعي له على المنابر ، ثم قتل سنة مائتين [وإحدى][٣] وتسعين [٤].
وفي تسعة وتسعين ومائتين كانت واقعة بين عجّ بن حاج [٥] وبين الأجناد بمنى ثاني عشر ذي الحجة ، وأصابت الحجاج في عودهم عطش شديد فمات منهم جماعة. وحكي أن أحدهم كان يبول في كفه ويشربه [٦].
وفي أربعة عشر [٧] وخمسة عشر [٨] وستة عشر [٩] وثلاثمائة لم يحج أحد من العراق ؛ للخوف من القرامطة ، وأهل مكة حجوا سنة أربع عشر على
[١] شفاء الغرام (٢ / ٣٧٠) ، وتاريخ الطبري (١١ / ٢٣٠) ، والكامل (٧ / ١٤٢) ، وإتحاف الورى (٢ / ٣٤٣).
[٢] في الأصل : وظهر.
[٣] في الأصل : وواحد.
[٤] الكامل (٦ / ٤١٧) ، والبداية والنهاية (١١ / ٩٦) ، وسير أعلام النبلاء (١٣ / ٤٨١ ـ ٤٨٣) ، والعبر (٢ / ٩٠ ـ ٩٤) ، وسمط النجوم (٣ / ٤٨٢).
[٥] عج بن حاج : هو أمير الترك ، مولى الخليفة المعتضد ، وقد ولاه مكة من عام ٢٨١ حتى عام ٢٩٥ ه (الأزرقي ٢ / ٨٨ ، والعقد الثمين ٥ / ١٨٨).
[٦] شفاء الغرام (٢ / ٣٧٠) ، وتاريخ الطبري (١١ / ٤٠٦) ، والكامل (٨ / ٢٠) ، والبداية والنهاية (١١ / ١٠٨) ، والمنتظم (٦ / ٨٢).
[٧] شفاء الغرام (٢ / ٣٧١) ، والبداية والنهاية (١١ / ١٥٤) ، والنجوم الزاهرة (٣ / ٢١٥) ، والمنتظم (٦ / ٢٠٢).
[٨] شفاء الغرام (٢ / ٣٧١) ، وإتحاف الورى (٢ / ٣٧٣) ، والمنتظم (٦ / ٢١٠).
[٩] شفاء الغرام (٢ / ٣٧١) ، وإتحاف الورى (٢ / ٣٧٤) ، ودرر الفرائد (ص : ٢٢٤).