تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٨١٧ - ذكر بعض من حج من الخلفاء والسلاطين
مطر ، [واشتد البرد عليهم][١] بعد ساعة من ذلك الحر ، وسقطت قطعة من الجبل الذي عند الجمرة ـ أي : جمرة العقبة ـ قتلت جماعة من الحجاج [٢].
وفي مائتين وخمسين لم يقف الناس بعرفة لا ليلا ولا نهارا ، وقتل خلق كثير بسبب فتنة إسماعيل بن يوسف العلوي. وقد تقدم خبر ذلك عند ذكر أمراء مكة ، ولم يقف إلا إسماعيل وجماعته [٣].
وفي مائتين [واثنين][٤] وستين خاف الناس أن يبطل الحج تلك السنة. وسبب ذلك : وقع قتال بين الجزّارين والحنّاطين بمكة يوم التروية ، ثم تحاجزوا ، وقتل بين الفريقين نحو عشرة أنفار [٥].
وفي سنة [ست][٦] وستين نهبت الأعراب كسوة الكعبة [٧] ، وظهرت القرامطة بالكوفة [٨].
وفي تسعة وستين ومائتين وقع قتال بين حج المصري أصحاب ابن [طولون][٩] وحج العراقي أصحاب أحمد بن الموفق ، وكان الظفر
[١] في الأصل : وأشد عليهم. وانظر شفاء الغرام.
[٢] شفاء الغرام (٢ / ٣٦٩) ، وتاريخ الطبري (١١ / ٩) ، وإتحاف الورى (٢ / ٢٩٨).
[٣] شفاء الغرام (٢ / ٣٦٩) ، وتاريخ الطبري (١١ / ١٣٦) ، والكامل (٧ / ٥٨) ، والبداية والنهاية (١١ / ٩) ، ومروج الذهب (٤ / ٤٠٦) ، والعقد الثمين (١ / ١٨٥).
[٤] في الأصل : اثنين.
[٥] شفاء الغرام (٢ / ٣٧٠) ، وإتحاف الورى (٢ / ٣٣٨) ، وتاريخ الطبري (١١ / ٢٤٣) ، والكامل (٧ / ١٠٩) ، والبداية والنهاية (١١ / ٣٥) وفيه : الخياطين والخزازين.
[٦] في الأصل : ستة.
[٧] شفاء الغرام الموضع السابق ، وإتحاف الورى (٢ / ٣٤١) ، وتاريخ الطبري (١١ / ٢٥٨) ، والمنتظم (٥ / ٥٦) ، والكامل (٧ / ١٢٠) ، والبداية والنهاية (١١ / ٣٩).
[٨] الكامل (٦ / ٣٦٣) ، والعبر (٢ / ٦٥) وذكر ابتداء القرامطة في الكوفة سنة : ٢٧٨ ه.
[٩] في الأصل : طالون. وانظر شفاء الغرام.