تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٨١٦ - ذكر بعض من حج من الخلفاء والسلاطين
الليل إلى الصباح فخاف الناس. ذكره صاحب المرآة. كذا في حسن المحاضرة في أخبار مصر للحافظ السيوطي ; [١].
وفي مائة [وتسعة][٢] وتسعين وقف الناس بعرفة بلا إمام ، وصلوا بلا خطبة ، وسبب ذلك : أن أبا السرايا [٣] داعية ابن طباطبا بعث حسينا الأفطس للاستيلاء على مكة [٤] ، وكان وصوله يوم عرفة [٥]. وتقدم خبره في الأمراء [٦].
وفي مائتين نهب الحاج ببستان ابن عامر وهو بطن نخلة ، ونهبت كسوة الكعبة الشريفة [٧].
وفي مائتين وأربعة [وعشرين][٨] قلّ ماء زمزم فحفر فيها محمد بن الضحاك تسعة أذرع فزاد ماؤها ، وأول من فرش أرضها بالرخام المنصور ثاني الخلفاء من بني العباس [٩].
وفي مائتين وثمانية أصاب الناس في الموقف حرّ شديد ، ثم أصابهم
[١] حسن المحاضرة (٢ / ١٦٥). وانظر : النجوم الزاهرة (٢ / ٧).
[٢] في الأصل : تسعة.
[٣] هو : أبو السرايا السري بن منصور الشيباني داعية ابن طباطبا العلوي المكي ، توفي سنة (٢٠٠ ه) ، انظر أخباره في : البداية والنهاية (١٠ / ٢٤٤) ، ومقاتل الطالبيين (٣٣٨) ، والطبري (١٠ / ٢٢٧).
[٤] في الأصل : ابن طبطاب حسن الأفطس بعث جيشا إلى مكة. وانظر شفاء الغرام.
[٥] شفاء الغرام (٢ / ٣٦٨) ، وتاريخ الطبري (١٠ / ٢٢٩ ـ ٢٣٠) ، والكامل (٦ / ١١٣) ، والعقد الثمين (٤ / ١٩٦ ـ ١٩٨).
[٦] (ص : ٧١٢).
[٧] شفاء الغرام (٢ / ٣٦٩) ، والعقد (١ / ١٨٥) ، والكامل (٦ / ١١٥) ، وغاية المرام (١ / ٣٩٩) ، ومنائح الكرم (٢ / ١٤٧).
[٨] زيادة من معجم البلدان.
[٩] معجم البلدان (٣ / ١٤٨). وانظر : تاريخ عمارة المسجد الحرام لباسلامة (ص : ٢١٧ ـ ٢١٨).