تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٨١٥ - ذكر بعض من حج من الخلفاء والسلاطين
ذهب يستر به وجهه فقيل له : المقنع ، فأرسل إليه المهدي جيشا فقتلوه لعنه الله [١].
وفي مائة [وثلاثة][٢] وثمانين جاءت الحبشة فوقعوا بجدة ، فخرج الناس من مكة غزاة في البحر وأميرهم عبد الله بن إبراهيم المخزومي عامل الرشيد فنصرهم الله عليهم [٣].
وحج الرشيد حججا منها في سنة مائة [وتسع][٤] وسبعين ، قسم بالحرمين مالا عظيما ألف ألف وخمسين ألف دينار ، وجعل العهد الذي عقده بين ابنيه المأمون والأمين في الكعبة ، وهو آخر خليفة حج من العراق ، أحرم بالحج من بغداد [٥] ، ومشى من مكة إلى عرفة ، وشهد المشاهد كلها ماشيا ، واعتمر في رمضان في هذه السنة شكرا على قتل الوليد بن طريف [٦].
وفي سنة [خمس وأربعين][٧] ومائة : [انتثرت][٨] الكواكب من أول
[١] سير أعلام النبلاء (٧ / ٣٠٦) ، وانظر : تاريخ الخميس (٢ / ٣٣٠) ، والكامل (٥ / ٢٣٠) ، والبداية والنهاية (١٠ / ١٤٥) ، والنجوم الزاهرة (٢ / ٣٨) ، وتاريخ خليفة (ص : ٤٣٧) ، وتاريخ الطبري (٤ / ٥٦٠) ، وسمط النجوم (٣ / ٣٩١).
[٢] في الأصل : ثلاثة.
[٣] الفاكهي (٣ / ٥٥) ، وشفاء الغرام (١ / ١٦٦) ، وإتحاف الورى (٢ / ٢٣٢).
[٤] في الأصل : تسعة.
[٥] شفاء الغرام (٢ / ٣٦٨) ، والمحبر (ص : ٣٨) ، وتاريخ الطبري (١٠ / ٩٥) ، والكامل (٦ / ٦٨) ، والبداية والنهاية (١٠ / ٢٠٠) ، وإتحاف الورى (٢ / ٢٤٥).
[٦] شفاء الغرام (٢ / ٣٦٧) ، وانظر أخبار الوليد في : الكامل (٥ / ٣٠٢) ، وتاريخ الطبري (١٠ / ٦٢ ـ ٦٥) ، ووفيات الأعيان (٢ / ١٧٩) ، والنجوم الزاهرة (٢ / ٩٥) ، والذهب المسبوك للمقريزي (٤٨ ـ ٤٩) ، ومرآة الجنان (١ / ٣٧٠) ، وإتحاف الورى (٢ / ٢٣٠).
وفي الأصل : الوليد بن ظريف.
[٧] في الأصل : أربعين. والتصويب من حسن المحاضرة (٢ / ١٦٥).
[٨] في الأصل : تنثرت. والتصويب من حسن المحاضرة ، الموضع السابق.