تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٧٤٠ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
ثم ولي مكة داود بن عيسى [١] بعهد من أبيه ، [ودامت][٢] إلى النصف من رجب سنة إحدى وسبعين [٣].
ثم تولى أخوه مكثر بن عيسى [٤] ، ثم ولي مكة الأمير قاسم بن مهنّا الحسيني [٥] أمير المدينة ، وكان [المستضيء][٦] العباسي عقد له الألوية ، وإقامته في ولايته ثلاثة أيام ، ثم إنه رأى العجز عن نفسه فولي أمير الحج داود بن عيسى ، وكان يتداول هو وأخوه مكثر ، ثم انفرد بها الأمير مكثر عشر سنين متوالية آخرها سنة سبع وتسعين وخمسمائة ، وهو آخر أمراء مكة المعروفين بالهواشم.
وممن ولي مكة : سيف الدين طغتكين ـ بطاء مهملة ثم غين معجمة ثم مثناة فوقية ـ بن أيوب [٧] أخو السلطان صلاح الدين يوسف ، وسيف الدين أخو صلاح الدين يوسف بن أيوب. دخل مكة سنة إحدى وثمانين وخمسمائة ، ومنع من الأذان بالحرم بحيّ على خير العمل.
ونقل السيد النسابة في العمدة [٨] : أن مكثر بن عيسى ولي مكة بعد
[١] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣٣٩) ، وغاية المرام (١ / ٥٣٤) ، والعقد الثمين (٤ / ٦٧).
[٢] في الأصل : ودانت.
[٣] إتحاف الورى (٢ / ٥٣٦).
[٤] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣٣٩) ، وغاية المرام (١ / ٥٣٨) ، والعقد الثمين (٦ / ١٢١) ، وخلاصة الكلام (٢١ ـ ٢٣) ، وابن ظهيرة (ص : ٣٠٨) ، ومرآة الجنان (٣ / ٤٩٤) ، والأعلام (٧ / ٢٨٤).
[٥] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣٣٩) ، وغاية المرام (١ / ٥٤٤) ، والعقد الثمين (٥ / ٤٥٩).
[٦] في الأصل : المستنصر. وانظر مصادر ترجمته.
[٧] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣٤٠) ، وغاية المرام (١ / ٥٤٧) ، والعقد الثمين (٤ / ٢٩٤). وعندهم : سيف الإسلام.
[٨] عمدة الطالب (ص : ١٠٧).