تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٧١١ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
والفضل بن العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس [١] ، ومحمد بن إبراهيم الإمام [٢] ، ومحمد بن [عبد الله][٣] بن سعيد بن المغيرة بن عمرو بن عثمان بن عفان العثماني [٤] ، وموسى بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي [٥] ، والد العباس وعلي المتقدم ذكرهما.
وأما ولاتها في خلافة الأمين محمد بن الرشيد العباسي : فداود بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس [٦] ، وكان ذلك في سنة ثلاث وتسعين ـ بتقديم المثناة على السين ـ [٧] ، واستمر إلى انقضاء خلافة الأمين سنة [ست][٨] وتسعين [٩] ، وهو الذي تولى خلع الأمين بمكة فيها.
وأما ولاتها في خلافة المأمون أمير المؤمنين عبد الله بن هارون الرشيد : فداود المذكور أيضا ، ولّاه المأمون بعد خلع الأمين ، واستمر إلى أواخر سنة [تسع][١٠] وتسعين ومائة ـ بتقديم المثناة الفوقية ـ ، ثم فارق مكة متخوفا من
[١] انظر ترجمته في : غاية المرام (١ / ٣٧٣) ، والعقد الثمين (٥ / ٤٤٨) ، وذكره الفاسي في شفاء الغرام ، الموضع السابق.
[٢] شفاء الغرام (٢ / ٣٠٩) ، وقد سبقت ترجمته قريبا.
[٣] في الأصل : عبيد الله. وانظر مصادر ترجمته.
[٤] انظر ترجمته في : غاية المرام (١ / ٣٦٦) ، وذكره الفاسي في شفاء الغرام (٢ / ٣٠٩) ، وفي العقد الثمين (١ / ٣٢٤).
[٥] انظر ترجمته في : غاية المرام (١ / ٣٧٣) ، وذكره الفاسي في شفاء الغرام والعقد الثمين ، انظر الموضعين السابقين.
[٦] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣١٠) ، وغاية المرام (١ / ٣٧٤) ، والعقد الثمين (٤ / ٦٩) ، والمنتظم (١٠ / ٢٦) ، والكامل (٥ / ٣٦٢ و ٣٨٨).
[٧] إتحاف الورى (٢ / ٢٤٨) ، والمحبر (ص : ٣٩) ، ودرر الفرائد (ص : ٢٢٣).
[٨] في الأصل : ستة.
[٩] لقد قتل الأمين على يد طاهر بن الحسين في ليلة الأحد لأربع ليال خلت من صفر من سنة ثمان وتسعين ومائة ، وليست السنة التي ذكرها المؤلف.
[١٠] في الأصل : تسعة.