تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٧٠٠ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
وأما ولاتها في خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك : فيوسف بن محمد بن يوسف الثقفي مع المدينة والطائف في سنة [خمس][١] وعشرين ، وذلك بعد عزل محمد بن هشام خال الوليد المذكور ، ودامت ولايته إلى انقضاء دولة يزيد بن الوليد سنة [ست][٢] وعشرين ومائة [٣].
وأما ولاتها في خلافة يزيد بن الوليد بن عبد الملك : عبد العزيز بن عمر بن [٤] عبد العزيز بن مروان [٥] على ما قيل. كذا في الجامع [٦].
وأما ولاتها في خلافة ابن محمد المعروف بالحمار خاتمة خلفاء بني أمية : عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان المذكور آنفا ، ودامت ولايته إلى أن حج بالناس سنة [ثمان][٧] وعشرين ومائة [٨].
ثم بعده : عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك [٩] ، وولي مكة مع المدينة ، واستمر متوليا إلى أن حج بالناس في سنة [تسع][١٠] وعشرين ومائة.
[١] في الأصل : خمسة.
[٢] في الأصل : ستة.
[٣] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣٠٠) ، وغاية المرام (١ / ٢٧٦) ، والعقد الثمين (٦ / ٢٥٨) ، وتاريخ الطبري (٧ / ٢٢٦).
[٤] في الأصل زيادة : بن محمد. وانظر مصادر ترجمته.
[٥] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣٠٠) ، وغاية المرام (١ / ٢٧٦) ، والعقد الثمين (٥ / ٩٢) ، وخلاصة الكلام (ص : ٥ ـ ٦) ، والأعلام (٤ / ٢٣).
[٦] الجامع اللطيف (ص : ٢٩٠).
[٧] في الأصل : ثمانية.
[٨] شفاء الغرام (٢ / ٣٠٠) ، وتاريخ خليفة (٣٨٤) ، والكامل لابن الأثير (٥ / ١٥) ، وإتحاف الورى (٢ / ١٥٨) ، ودرر الفرائد (ص : ٢٠٨).
[٩] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣٠٠) ، وغاية المرام (١ / ٢٨٢) ، والعقد الثمين (٥ / ١٣٧) ، والأعلام (٤ / ١٧٥ ـ ١٧٦) ، وإتحاف الورى (٢ / ١٥٩).
[١٠] في الأصل : تسعة.