تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٦٩٤ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
ذكر ولاة مكة في خلافة عبد الملك بن مروان
وهم جماعة منهم : [ابنه][١] مسلمة [٢] ، ثم الحجّاج بن يوسف الثقفي [٣] ، أساء على جيران بيت الله الحرام من أولاد المهاجرين ، ولله درّ زين الدين حيث قال في حقه وهو هذا القول :
| ايت الحجّاج الذي من ثقيف [٤] | كان منه الدماء بالظلم يهدر | |
| مائة ألف ومائة ألف ومعها | مائة ألف على ثلاثين لخبر | |
| أمه دون محجام ولدته | ولد بالحديد فرج ثفور | |
| في سجنه ثلاثين ألفا | من رجال ومن نساء بمحضر | |
| قال لا تجعلوا للسجن سقفا | فأذاه قد عم في البرد والحر | |
| مات بالزمهرير موتا وديا | كان في الموت هيئة الثور ينعر |
إلى آخر ما قال.
ثم الحارث بن خالد المخزومي السابق ذكره [٥] ، وخالد بن عبد الله
[١] في الأصل : ابن.
[٢] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٢٩١) ، وغاية المرام (١ / ١٩١) ، وتاريخ خليفة (٣٠١) ، والجرح والتعديل (ترجمة ١٢١٤) ، والثقات لابن حبان (٧ / ٤٩٠) ، وسير أعلام النبلاء (٥ / ٢٤١) ، والكاشف (ترجمة ٥٥٣٣) ، وتاريخ الإسلام (٥ / ١٦٣) ، وتهذيب التهذيب (١٠ / ١٤٤) ، وتهذيب الكمال (٥٩٥٦) ، وتقريب التهذيب (٢ / ١٣٨) ، وخلاصة الخزرجي (٣ / ٧٠٠٣).
[٣] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٢٩١) ، وغاية المرام (١ / ١٨٠) ، والعقد الثمين (٣ / ٣٢٨) ، ووفيات الأعيان (١ / ١٢٣) ، وتهذيب التهذيب (٢ / ٢١٠) ، والجرح والتعديل (٣ / ١٦٨) ، والأعلام (٢ / ١٦٨).
[٤] ثقيف : والنسبة إليها ثقفي ، إحدى قبائل الحجاز العريقة ، ولا زالت في مساكنها القديمة حول الطائف ، وثقيف هم : بنو ثقيف ـ واسمه قسي ـ بن منبه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان ، وقيل : إن ثقيف من إياد (انظر : معجم قبائل الحجاز ص : ٦٦ ، ومعجم قبائل العرب).
[٥] انظر : شفاء الغرام (٢ / ٢٩١).