تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٦٢٥ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
وبابه على [بابها][١] الذي يخرج إلى السويقة ، ويعرف الآن برباط الطبري ، [وقفه][٢] على القادمين من أصبهان أربعين يوما ، وعلى سائر الناس عشرة أشهر وعشرين يوما.
ومنها : رباط الشيخ [أبي حفص عمر بن عبد المجيد الميانشي][٣] قرب هذا الرباط بينهما [داران][٤] في شارع الطريق الذي تؤدي على السويقة [٥].
ومنها : رباط عند الباب المنفرد في هذه الزيادة يقال له : رباط الفقّاعية ، وتاريخ وقفه أربعمائة [واثنتين وتسعين ، أوقفته قهرمانة][٦] الخليفة العباسي على الأرامل المنقطعات [٧].
ومنها : رباط قربه يقال له : رباط صالحة ، لا أعرف من وقفه ولا متى وقف.
ومنها بالجانب الشمالي أيضا : رباط القزويني ، كان موجودا في القرن السابع ، وبابه عند باب [السدة][٨] الذي هو باب العتيق الآن من خارج المسجد.
[١] في الأصل : بابه. وانظر شفاء الغرام.
[٢] في الأصل : وقفيته. وانظر شفاء الغرام.
[٣] في الأصل : رباط الشيخ جعفر. والمثبت من شفاء الغرام (١ / ٦٠٨). وانظر : العقد الثمين(١ / ٢٨١).
[٤] في الأصل : دارين.
[٥] شفاء الغرام (١ / ٦٠٨).
[٦] في الأصل : اثنين وأربعين أوقفه قهرمان. والمثبت من شفاء الغرام (١ / ٦٠٨)،وإتحاف الورى (٢ / ٤٨٩).
والقهرمان : الآمر ، صاحب الحكم. والظاهر أنه مركّب من العربي (قهر) ومن الفارسي (مان) أي صاحب. أي أن معناه : القاهر (معجم الكلمات الأعجمية والغريبة للبلادي ص : ٨٨).
[٧] شفاء الغرام (١ / ٦٠٨) ، وانظر : إتحاف الورى (٢ / ٤٨٩).
[٨] في الأصل : السدرة. والتصويب من شفاء الغرام (١ / ٦٠٩).