تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٥١٢ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
فتعوقه ، فيرفع رأسه إلى فوق فلا [يمكنه][١] الولوج ، وكلما شدّد في الدخول تعوّق وانحبس ، فيحتاج [إلى حجّار][٢] يقطع عنه قليلا ليتخلص ، ولا يفطن للميل جهة اليسار ليتخلص بسهولة ، ولكن الخرق قد اتسع كثيرا الآن. انتهى كلام القطب.
ومنها : جبل خندمة [٣] ، وهو جبل كبير خلف أبي قبيس.
قال الفاكهي [٤] : حدثني أبو بكر [أحمد بن محمد المليكي][٥] حدثنا عبد الله بن عمر بن أسامة [قال : حدثنا][٦] أبو [صفوان][٧] المرواني ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال : ما مطرت مكة قط إلا وكان [للخندمة][٨] غرّة ، وذلك أن فيها قبر سبعين نبيا.
[وهي مشرفة][٩] على أجياد الصغرى وشق شعب عامر. كذا في الإعلام [١٠].
ومنها : جبل ثبير ، وهو على يسار الذاهب إلى عرفات ، وهذا الجبل من
[١] في الأصل : يمكن. والتصويب من البحر العميق (٣ / ٢٩٦).
[٢] قوله : إلى حجّار ، ساقط من الأصل. والمثبت من ب. وانظر : البحر العميق ، الموضع السابق.
[٣] الخندمة : جبل بمكة في ظهر أبي قبيس (معجم البلدان ٢ / ٣٩٢) وهو مشرف على سوق الليل.
[٤] أخبار مكة (٤ / ١٣٤).
[٥] في الأصل : محمد بن أحمد المكي. والتصويب من الفاكهي (٤ / ١٣٤) ، والإعلام (ص : ٤٥٢ ـ ٤٥٣).
[٦] قوله : قال حدثنا ، زيادة من المصدرين السابقين.
[٧] في الأصل : سليمان. والتصويب من الإعلام (ص : ٤٥٣). وانظر ميزان الاعتدال (٤ / ١٠٩).
[٨] في الأصل : لخندمة. والمثبت من الإعلام ، الموضع السابق.
[٩] في الأصل : وهو مشرف. والتصويب من الإعلام ، الموضع السابق.
[١٠] الإعلام (ص : ٤٥٢ ـ ٤٥٣).