تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٤٩٦ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
والسوق الذي يقال له الآن : السوق الصغير مع ما فيه من دورات ولفتات [ليست][١] على الاستواء : أربعة آلاف ذراع وأربعمائة واثنان وسبعون ذراعا ـ بتقديم السين ـ بذراع اليد ، وهو ينقص ثمن ذراع عن ذارع الحديد المستعمل الآن ـ يعني : ذراع الشرع ـ.
وطول مكة من باب المعلا على طريق المدعى ثم [يعدل][٢] عنه إلى السويقة ثم إلى الشبيكة : أربعة آلاف ومائة ذراع واثنان وسبعون ذراعا بتقديم السين. انتهى من القطب.
وفي درر الفرائد [٣] : طول مكة من المعلا إلى المسفلة نحو ميل ، وعرضها من أسفل أجياد إلى قعيقعان نحو ثلث ميل ، وبمكة ثلاثة [٤] حمامات ، وكان بها ستة عشر حماما. كذا ذكره الشيخ عبد القادر في درر الفرائد ، والشيخ عبد القادر كان موجودا بعد الألف.
وفي العقد الثمين للفاسي [٥] في ترجمة أحمد بن عبد الملك بن مطرف الكنجري صاحب الرباط الذي بالمروة على يسار الذاهب إليها : وأنه صاحب الحمّام الذي بجياد ، وذلك الحمّام وقف على الرباط ، وكان مولد أحمد صاحب الحمّام سنة [اثنتين][٦] وخمسمائة. انتهى.
قلت : وأما في زماننا فلم يكن بها إلا حمّامين ، حمّام في باب العمرة بناه محمد باشا صاحب المدرسة التي عند باب الزيادة ، ومحمد باشا هو وزير
[١] في الأصل : ليس. والتصويب من المصادر السابقة.
[٢] في الأصل : يعود. والتصويب من المصادر السابقة.
[٣] درر الفرائد (ص : ٥٦٧ ـ ٥٦٨).
[٤] في الأصل : ثلاث.
[٥] لم أقف عليه في المطبوع من العقد الثمين.
[٦] في الأصل : اثنين.