تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٤٨١ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
وقال ٧ : «مكة رباط ، وجدة جهاد» [١]. أخرجه الفاكهي.
قال التقي الفاسي في شفاء الغرام [٢] : جدة رباط.
وعن عطاء : جدة خزانة مكة ، وإنما يؤتى به إلى مكة لا يخرج به منها [٣].
قال ابن جريج : إني لأرجو أن يكون فضل مرابط جدة [على سائر المرابط][٤] كفضل مكة على سائر البلدان [٥].
حدثنا محمد بن عمر ، عن صنوان بن فخر [٦] قال : كنت جالسا مع عباد بن كثير في المسجد الحرام ، فقلت : الحمد لله الذي جعلنا في أفضل المجالس وأشرفها ، قال : وأين أنت عن جدة؟! الصلاة فيها بكذا وكذا ، والدرهم فيها بكذا وكذا ، وأعمالها بقدر ذلك ، يغفر الله للناظر فيها بقدر مدّ بصره مما يلي البحر [٧].
وقال الفاكهي [٨] عن فرقد السبخي أنه قال : إني رجل أقرأ هذا الكتاب ، وإني لأجد فيما أنزل الله عزوجل [من كتبه][٩] : جدّة أو جديدة يكونوا بها قتلى وشهداء ، لا شهداء يومئذ على وجه الأرض أفضل منهم.
[١] أخرجه الفاكهي (٣ / ٥٢ ح ١٧٨٠).
[٢] شفاء الغرام (١ / ١٦٥).
[٣] أخرجه الفاكهي (٣ / ٥٣ ح ١٧٨١).
[٤] قوله : على سائر المرابط ، زيادة من شفاء الغرام. وانظر : الفاكهي (٣ / ٥٣).
[٥] أخرجه الفاكهي (٣ / ٥٣).
[٦] في الفاكهي : صو بن فخر ، وفي شفاء الغرام : ضوء بن فجر.
[٧] أخرجه الفاكهي (٣ / ٥٣ ح ١٧٨٣).
[٨] أخرجه الفاكهي (٣ / ٥٥ ح ١٧٨٦) ، وانظر : شفاء الغرام (١ / ١٦٦) ، وإتحاف الورى (٢ / ٢٣٢).
[٩] قوله : من كتبه ، زيادة من الفاكهي.