تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٤٥٧ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
الثاني : كون الله يغفر لجميع أهل الموقف بغير واسطة.
[الثالث][١] : أنه أفضل أيام الأسبوع.
[الرابع][٢] : الساعة التي في يوم الجمعة لا يصادفها عبد مسلم يسأل الله شيئا إلا أعطاه.
[الخامس][٣] : أنها صادفت حجة المصطفى ٦. انتهى.
وفي الشبرخيتي على خليل قال حجّة الإسلام الغزالي [٤] : إن رسول الله ٦ قال : «إن الله وعد هذا البيت أن يحجّه كل سنة ستمائة ألف ، فإن نقصوا كملتهم الملائكة ، وإن الكعبة تحشر كالعروس المزفوفة ، وكل من حجّها يتعلق بأستارها يسعون حولها حتى تدخل الجنة فيدخلون معها» [٥].
قال الحافظ العراقي : ولم أجد لذلك أصلا. انتهى.
قال حجّة الإسلام : يقال : إن الله تعالى إذا غفر ذنبا لعبد في الموقف غفر ذلك الذنب لمن أصابه في ذلك الموقف. انتهى [٦].
وفي الحديث : «أعظم الناس ذنبا من وقف بعرفة وظنّ أن الله لا يغفر له» [٧]. رواه الحافظ في تفسيره.
ويروى : أن الشيطان ـ لعنه الله ـ ما رؤي في يوم هو أصغر وأحقر
[١] في الأصل : الثالثة.
[٢] في الأصل : الرابعة.
[٣] في الأصل : الخامسة.
[٤] إحياء علوم الدين (١ / ٢٤١).
[٥] ذكره العجلوني في كشف الخفاء (١ / ٢٧٨) ، والهروي في المصنوع (ص : ٦٣).
[٦] المرجع السابق (١ / ٢٤٠).
[٧] ذكره العجلوني في كشف الخفاء (١ / ١٦٤).