تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٣٩٧ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
ومما حدث أيضا : التذكير يوم الجمعة ، وكان ذلك بعد السبعمائة.
قال ابن كثير : في يوم الجمعة سادس ربيع الآخر سنة سبعمائة [وأربع][١] وأربعين. انتهى.
قال الحلبي في السيرة [٢] : وفي كلام بعضهم : التبليغ بدعة منكرة باتفاق الأئمة الأربعة حيث بلغ المأمومين صوت الإمام. انتهى.
وأول حدوث التسبيح بالأسحار في ملتنا زمن معاوية على يد نائبه بمصر مخلد ، وهو أول من جعل بنيان المنائر التي هي محل التأذين في المساجد. انتهى. إنسان العيون [٣].
الفصل الرابع : فيما وضع في المسجد الحرام لمصلحة
فمن ذلك : قبة كبيرة بين سقاية العباس وزمزم ، وعمّرت في زمن الناصر العباسي ، وكانت موجودة من قبل كما ذكره ابن عبد ربه في العقد.
وذكر ابن جبير [٤] أنها تنسب لليهودية ولم يبين هذه النسبة.
وفي ألف [وثلاثة][٥] وستين هدمت القبة المذكورة وعمّرت على ما هي عليه الآن ، وأرّخ عمارتها القاضي تاج الدين. كذا في الدرر. اه.
ومن ذلك : المقامات التي هي الآن بالمسجد الحرام.
قال التقي الفاسي [٦] : لم يعرف متى حدثت ، لكن ذكر أن مقام الحنفي
[١] في الأصل : أربعة.
[٢] السيرة الحلبية (٢ / ٣١٣).
[٣] المرجع السابق (٢ / ٣١٤).
[٤] رحلة ابن جبير (ص : ٧٦).
[٥] في الأصل : ثلاثة.
[٦] شفاء الغرام (١ / ٤٦٥).