تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٣٨٦ - الفصل الثاني في تجديد آل عثمان الحرم الشريف
السوق فهي حادثة في سنة ألف ومائتين [واثنتين][١] وثمانين في دولة السلطان عبد العزيز خان لأجل منع السيل عن المسجد الحرام.
الرابع عشر : باب بني سهم ، ويقال له اليوم : باب العمرة [٢] ، وفيه طاق واحد.
قال القطب [٣] : وقد جدّد هذا الباب ، وعدد شرافاته [ثمان][٤]. وهذه الأبواب الثلاثة في الجانب الغربي.
الخامس عشر : باب [السدّة][٥]. وقال صاحب النهاية : باب [سدة][٦] الوعظ [٧]. انتهى.
ويقال له باب عمرو بن العاص على ما ذكره الأزرقي [٨] ، وفيه طاق واحد صغير. ذكره القرشي [٩].
[١] في الأصل : اثنين.
[٢] باب العمرة : ويقال له باب بني سهم. وقد أنشأه الخليفة أبو جعفر المنصور عام ١٣٧ ه ، وجدّده الخليفة المهدي عام ١٦٠ ، ثم جددت عمارته مرة ثانية عام ٩٨٤ أيام السلطان سليم بن مراد خان (تاريخ عمارة المسجد الحرام ص : ١٢٨).
[٣] الإعلام (ص : ٤٢٤).
[٤] في الأصل : ثمانية.
[٥] في الأصل : السدرة. والتصويب من البحر العميق (٣ / ٢٨٠).
وباب السدة : سمّي بذلك ؛ لكونه سدّ ثم فتح. أنشأه الخليفة أبو جعفر المنصور عام ١٣٧ ه ، ثم جدّده الخليفة المهدي عام ١٦٠ ، ثم جدّدت عمارته عام ٩٨٤ ، ويسمّى الآن بباب العتيق لكونه قريبا من دار ابن عتيق ، وهو أحد أعيان مكة ووجهائها (تاريخ عمارة المسجد الحرام ص : ١٢٩).
[٦] في الأصل : سدرة. والتصويب من البحر العميق ، الموضع السابق.
[٧] في البحر العميق : الوهوط.
[٨] الأزرقي (٢ / ٩٣).
[٩] البحر العميق (٣ / ٢٨٠).