تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٣٢١ - الفصل الثاني في فضائل زمزم وأسمائها
شفاء [١]. رواه سعيد بن منصور والأزرقي.
ويروى أن في بعض الكتب المنزلة : زمزم لا تذف [٢] ولا تذم ، ولا يعمد إليها امرؤ يتضلع منها ريّا ابتغاء بركتها إلا أخرجت منه مثل ما شرب من الداء وأحدثت [له][٣] شفاء ، والنظر إليها عبادة والطهور منها يحطّ الخطايا ، وما امتلأ جوف عبد منها ـ أي : من زمزم ـ إلا ملأه الله علما وبرّا.
وعن ابن عباس رضياللهعنهما قال : كان أهل مكة لا يسابقهم أحد إلا سبقوه ، ولا يصارعهم أحد إلا صرعوه ، حتى رغبوا عن ماء زمزم ، فأصابهم المرض في أرجلهم [٤]. رواه أبو [ذر][٥].
وعن ابن عباس رضياللهعنهما أن النبي ٦ قال : «خير ماء بئر على وجه الأرض ماء زمزم». أخرجه ابن حبان [والطبراني][٦] برجال ثقات.
وعن ابن عباس رضياللهعنهما «أن النبي ٦ كان إذا أراد أن يتحف رجلا بتحفة سقاه من ماء زمزم». رواه [الحافظ][٧] شرف الدين
[١] أخرجه الأزرقي (٢ / ٤٩ ـ ٥٠) ، والفاكهي (٢ / ٤٤ ح ١١١٣) ، وأبو نعيم في الحلية(٤/ ٦٣).
وذكره السيوطي في الدر المنثور (٤ / ١٥٣) وعزاه إلى عبد الرزاق ، وسعيد بن منصور ، والأزرقي. وذكره المحب الطبري في القرى (ص : ٤٨٧) وعزاه للأزرقي ، وسعيد بن منصور.
[٢] في هامش الأصل : لا تذف : أي : لا تستقل. اه.
[٣] في الأصل : إليه. والتصويب من البحر العميق (١ / ٢٩).
[٤] ذكره الطبري في القرى (ص : ٤٨٨) ، والخوارزمي في إثارة الترغيب والتشويق (ص : ١٨٠).
[٥] في الأصل : داود. والتصويب من البحر العميق ، الموضع السابق.
[٦] في الأصل : والطبري. انظر : مجمع الزوائد (٣ / ٢٨٦). وقد رواه الطبراني في المعجم الكبير (١١ / ٩٨). ولم أجده في صحيح ابن حبان.
[٧] في الأصل : الحاكم. والتصويب من البحر العميق ، الموضع السابق.