تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٢٥٣ - ذكر فضل الصلاة والدعاء داخل البيت
جميعه بما ساقه [المصنف][١].
فلله درّ مالك رضياللهعنه ما أدق نظره حيث استحب النفل داخلها ؛ لأنه الواقع منه ٦ ، ومنع الفرض لورود الأمر باستقبالها ، فخص منه النفل بالسنة فلا يقاس عليه. انتهى من المواهب وشرحها للزرقاني [٢].
ودخلها ٦ على ما ذكره الفاسي في شفاء الغرام أربع مرات : يوم فتح مكة ، وفي ثاني [يوم][٣] الفتح ، وفي عمرة القضاء ، وفي حجة الوداع. انتهى [٤].
لكن الصحيح أنه لم يدخلها ٦ إلا مرة واحدة في فتح مكة ، كما في الزرقاني على الموطأ [٥].
ذكر فضل الصلاة والدعاء داخل البيت
وفي رسالة الحسن البصري عن رسول الله ٦ : «من دخل البيت وصلى فيه دخل في رحمة الله ، وفي حمى الله ، وفي [أمن][٦] الله ، وخرج مغفورا له» [٧].
وعن ابن عباس رضياللهعنهما قال : قال رسول الله ٦ : «من دخل
[١] قوله : المصنف ، زيادة من شرح المواهب اللدنية (٢ / ٣٤٤).
[٢] شرح المواهب اللدنية (٢ / ٣٤٤). وجاء في هامش الأصل زيادة بخط الدهلوي : فصارت المواضع التي صلى فيها النبي ٦ يقينا وتخمينا تسع مواضع. والتاسع من العدد : هو مصلى آدم ٧.
[٣] زيادة من الغازي (١ / ٤٦٣).
[٤] شفاء الغرام (١ / ٢٩٣).
[٥] شرح الزرقاني على الموطأ (٢ / ٤٧٢).
[٦] في الأصل : أمر. والتصويب من الجامع اللطيف (ص : ١٠١).
[٧] أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٢ / ٢٩١) ، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٦ / ١٦٦). وانظر الجامع اللطيف ، الموضع السابق.