تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٢٤٨ - الفصل الخامس عشر في معرفة الأماكن التي صلى فيها رسول
وبين الكعبة سترة [١]. رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه [٢].
قال الأزرقي [٣] : وباب بني سهم هو الذي يقال له الآن باب العمرة.
السادس : في وجه الكعبة ، في الصحيحين أن النبي ٦ لما خرج من الكعبة ركع قبل البيت ركعتين وقال : «هذه القبلة» [٤] ، وقبل البيت هو وجهه ، ويطلق على جميع الجانب الذي فيه الباب ، وهو المتعارف فيه.
وقد ورد تفضيل وجه الكعبة على غيره من جميع الجهات ؛ فعن ابن عباس رضياللهعنهما قال : البيت كله قبلة ، وهذا قبلة ـ يعني الباب ـ [٥]. أخرجه سعيد بن منصور.
السابع : بين الركنين اليمانيين.
ذكر ابن إسحاق في السيرة : أن النبي ٦ كان يصلي بينهما.
وفي السيرة الحلبية : كان ٦ إذا استقبل بيت المقدس جعل الكعبة بينهما ويصلي بين الركن اليماني والحجر. انتهى [٦].
الثامن : في الحجر. عن عروة بن الزبير قال : سألت عبد الله بن عمرو بن العاص رضياللهعنهما : أخبرني [بأشد شيء صنعه][٧] المشركون
[١] أخرجه أبو داود (٢ / ٢١١ / ح ٢٠١٦) ، والنسائي (٥ / ٢٣٥ / ح ٢٩٥٩) ، وابن ماجه (٢ / ٩٨٦ / ح ٢٩٥٨) ، وأحمد (٦ / ٣٩٩).
[٢] في هامش الأصل بخط الدهلوي : قال المحب الطبري في القرى : وفي إسناده مجهول : والمطلب ابن أبي وداعة قرشي سهمي صحابى ، ولأبيه أبي وداعة الحارث بن صبرة أيضا صحبة ، وهو من مسلمة الفتح ، ويقال : ضبيرة ـ بالضاد المعجمة ـ والأول أشهر.
[٣] انظر : (الأزرقي ٢ / ٩٣). وقال الفاسي في شفاء الغرام (١ / ٢٣٠) : باب بني سهم هو : باب المسجد المعروف الآن بباب العمرة. وهو الصحيح.
[٤] أخرجه البخاري (١ / ١٥٥ ح ٣٨٩) ، وصحيح مسلم (٢ / ٩٦٨ ح ١٣٣٠).
[٥] لم أقف عليه في المطبوع من سنن سعيد بن منصور.
[٦] السيرة الحلبية (٢ / ١٤٦).
[٧] في الأصل : أي شيء صنعته. والمثبت من البحر العميق (١ / ٢٧).