تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٢١٤ - ذكر رخام الحجر
الأحجار الدائرة [التي][١] هي من أحجار البادية قدر نصف ذراع ، ردم على بعضه. كذا أخبرني السيد عمر بن عقيل وأنه شاهد ذلك ـ أي : أخبرني بحضرة شيخنا الشيخ حسين ـ بعد صلاة الظهر بمدرسته التي بجانب باب القطبي في آخر شعبان سنة [ثلاث][٢] وثمانين بعد المائتين والألف.
وفي هذا التاريخ حصل تجديد نصف أرض الحجر [من جهة مقام الحنفي][٣] ، وكان ابتداء العمل يوم الأحد تسعة وعشرين خلت من شعبان ، وذلك في دولة مولانا الشريف عبد الله بن عون ، وسلطنة السلطان عبد العزيز خان.
وذكر الشيخ عبد الرحمن المرشدي أن في سنة تسعمائة [وتسع][٤] وتسعين : ظفروا برجل مصري يقلع بعض رخام الحجر بآلة من نحاس [صورتها صورة كف إنسان ، وعليها كتابة كوفية. فمسك ذلك الرجل وقطعت يده. ورأيت صورة الكف النحاس][٥] وليس فيها حدّ يتمكن بها من قلع الحجارة من موضعها ، اللهم إلا أن يكون [ذلك][٦] أثر الكتابة المرقومة عليها فلا يبعد ، والله أعلم. انتهى منائح الكرم [٧].
وذرع الحجر : قال ابن جماعة : وحررته سنة [ثلاث][٨] وخمسين
[١] في الأصل : الذي.
[٢] في الأصل : ثلاثة.
[٣] أخرت هذه العبارة في الأصل إلى آخر الفقرة ، وجاءت فيه هكذا : «أي : جدد نصف أرض الحجر من جهة مقام الحنفي». والتصويب من الغازي (١ / ٥٤٠) ، حيث نقل النص من التحصيل.
[٤] في الأصل : تسعة.
[٥] زيادة من منائح الكرم (٣ / ٤٩٩).
[٦] مثل السابق.
[٧] منائح الكرم (٣ / ٤٩٨ ـ ٤٩٩). وانظر الخبر في إتحاف فضلاء الزمن (١ / ٥٦٨).
[٨] في الأصل : ثلاثة.