تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٢٠١ - الفصل العاشر فيما يتعلق بالملتزم من الفضائل
والباب][١] واضعا وجهه على البيت [٢]. اه [٣].
وفي شرح الموطأ [٤] عن ابن الزبير عن ابن عباس رضياللهعنهما قال : الملتزم ما بين الحجر الأسود والباب. كذا في رواية الباجي والمهلب وابن وضاح وهو الصحيح ، ولسائر رواة يحيى : ما بين الركن والمقام.
قال القاضي عياض في المشارق [٥] : وهذا وهم إنما هذا الحطيم ، لا يلتزم بينهما أحد يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه إياه. قال ابن الزبير : فدعوت الله هناك فاستجيب لي. اه.
وعن ابن عباس رضياللهعنهما قال : سمعت رسول الله ٦ [يقول][٦] : «الملتزم موضع يستجاب فيه الدعاء ، وما دعا عبد لله فيه دعوة إلا استجابها له ، فو الله ما دعوت فيه إلا أجابني الله» [٧].
وعن عمرو : أنا والله ما أهمّني أمر فدعوت الله فيه إلا استجاب لي منذ سمعت هذا الحديث من ابن عباس [٨].
وعن سفيان رضياللهعنه : ما دعوت الله قط في شيء إلا استجيب لي منذ سمعت هذا الحديث من عمرو بن دينار [٩].
وقال الحميدي : وأنا والله ما دعوت الله قط فيه بشيء إلا استجاب لي
[١] زيادة من زبدة الأعمال (ص : ٩٧) ، وإثارة الترغيب والتشويق (ص : ١٧٤).
[٢] أخرجه أحمد (٣ / ٤٣٠).
[٣] زبدة الأعمال (ص : ٩٦ ـ ٩٧).
[٤] الموطأ (١ / ٣٣٨ / ح ٢٥١) ، وفيه : ما بين الركن والباب الملتزم.
[٥] المشارق (١ / ٣٩٣).
[٦] في الأصل : يقال. والتصويب من زبدة الأعمال (ص : ٩٧).
[٧] ذكره الخوارزمي في إثارة الترغيب والتشويق (ص : ١٧٤).
[٨] مثل السابق.
[٩] ذكره الخوارزمي في إثارة الترغيب والتشويق (ص : ١٧٥).