تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ١٤٢ - الفصل الثاني في ذكر باب الكعبة وأول من جعل لها بابا
[مصراعا واحدا ، فجعل لها ابن الزبير][١] مصراعين طوله أحد عشر ذراعا من الأرض إلى منتهى أعلاه [٢].
قال ابن جريج : وكان الباب الذي عمله ابن الزبير أحد عشر ذراعا ، فلما كان الحجّاج نقص أربع أذرع وشبرا ، وعمل لها بابا طوله ستة أذرع [وشبر][٣]. اه.
وبابا عمله الخليفة المقتفي العباسي سنة خمسمائة وإحدى وخمسين عمله مصفحا بالذهب والفضة ، وقلع الباب العتيق وعمل لنفسه منه تابوتا يدفن فيه. ذكره أبو الفدا [٤]. اه.
وبابا عمله المظفر صاحب اليمن ، وكان عليه صفائح الفضة زنتها ستون رطلا [٥].
وبابا عمله الناصر [محمد بن][٦] قلاوون صاحب مصر من السنط الأحمر [٧] وحلّاه بخمس وثلاثين ألف درهم ، وركبه في الكعبة ثاني عشر ذي الحجة سنة [ثلاث][٨] وثلاثين وسبعمائة ، وقد قلع هذا الباب في سنة ثلاث وخمسين وتسعمائة بأمر السلطان سليمان وعمل غيره وحلاه بحلية
[١] زيادة من الأزرقي (١ / ٢٠٩).
[٢] الأزرقي (١ / ٢٠٩).
[٣] الأزرقي (١ / ٢١١). وفي الأصل : وشبرا ، والتصويب من الأزرقي.
[٤] المختصر في أخبار البشر (٣ / ٣٣).
[٥] الرطل : معيار يوزن به أو يكال ، يختلف باختلاف البلاد ، والرطل يساوي أساسا ١٢ أوقية ، ويساوي كذلك ١ / ١٠٠ من القنطار (المعجم الوسيط ١ / ٣٥٢ ، والمكاييل والموازين ص : ٣٠).
[٦] في الأصل : بن محمد. والصواب ما أثبتناه. (انظر : كشف الظنون ٢ / ١١١٦).
[٧] السنط : هو شجر السّلم المعروف في الجزيرة العربية ، وتسمية السنط قبطية (معجم الكلمات الأعجمية والغريبة ص : ٦٢).
[٨] في الأصل : ثلاثة ، وكذا وردت في الموضع التالي.