سفينة النجاة و مشكاة الهدي و مصباح السعادات - كاشف الغطاء، الشيخ أحمد - الصفحة ٩٧ - (و اما آداب الدخول)
المصباح الأول في الآداب
و هي قسمان آداب العقد و آداب الدخول.
(اما آداب العقد)
فان يصلي ركعتين قبل تعيين المرأة و يسأل الله تعالى ان يرزقه من النساء اعفهن فرجا و احفظهن له في نفسها و ماله و اوسعهن رزقا و اعظمهن بركة و الاشهاد و الاعلان في الدائم و الخطبة امام العقد و إيقاعه ليلا و ان يتخير البكر الودود الولود و تعرف بنسائها العفيفة الكريمة الأصل و يتقي خضراء الدمن و هي المرأة الحسناء في منبت السوء و لا يقصر نظره على المال و الجمال و يقصد السنة لا الشهوة- و يكره- و القمر في العقرب و ان يتزوج العقيم.
(و اما آداب الدخول)
فصلاة ركعتين قبله و الدعاء بعدهما و يأمرها بمثل ذلك و ان يضع يده على ناصيتها عند دخولها عليه مستقبل القبلة قائلا (اللهم على كتابك تزوجتها و في أمانتك أخذتها و بكلماتك استحللت فرجها فان قضيت لي في رحمها شيئا فأجعله مسلما سويا و لا تجعله شرك شيطان) و ان يكونا على طهر و إيقاعه ليلا و ليولم عند الزفاف يوما أو يومين و يدعو المؤمنين إليها و يستحب لهم الإجابة و يجوز اكل مثار العرس و اخذه و يستحب ان يسمى عند الجماع دائما عند الدخول الأول و غيره و يسأل الله ان يرزقه ولداً ذكرا سويا صالحا و يكره الجماع مطلقا عند الزوال الا يوم الخميس و بعد الغروب حتى يذهب الشفق الأحمر و بعد الفجر حتى تطلع الشمس و عاريا و عقيب الاحتلام قبل الغسل أو الوضوء و مستقبل القبلة و مستدبرها و في السفينة و في المحاق و ليلة الخسوف و يوم الكسوف و عند هبوب الريح الصفراء أو السوداء أو الزلزلة و أول ليلة من كل شهر الا شهر رمضان و في ليلة النصف و في السفر مع عدم الماء و لا يجامع و في البيت مستيقظ و لو صبي مميز (و يكره) النظر إلى فرج المرأة حال الجماع و غيره و الكلام عند التقاء الختانين الا بذكر الله تعالى.