سفينة النجاة و مشكاة الهدي و مصباح السعادات - كاشف الغطاء، الشيخ أحمد - الصفحة ٦ - (و أما العقد)
(الأول) السابق
و هو الذي يتقدم بالعنق أو بالكتد بفتح الفوقانية أو كسرها و الفتح اشهر مجمع الكتفين بين أصل العنق و الظهر و يسمى المجلى لأنه جلى هم صاحبه.
(الثاني) المصلى
و هو الذي يحاذي رأسه صلوي السابق و هما العظمان النابتان عن يمين الذنب و شماله.
(الثالث) التالي.
(الرابع) البارع
لأنه برع المتأخر عنه أي فاقه.
(الخامس) المرتاح
من الارتياح و هو النشاط.
(السادس) الحظي
كسمي من الحظ فإنه صار ذا حظ في مال الرهان.
(السابع) العاطف
من العطف بمعنى الميل.
(الثامن) المؤمل
مبنيا للفاعل لأنه يؤمل اللحوق بالسوابق.
(التاسع) اللطيم فعيل
بمعنى مفعول لأنه يلطم إذا أراد الدخول إلى الحجرة الجامعة للسوابق.
(العاشرة) السكيت
ككميت لسكوت صاحبه إذا قيل لمن هذا و ليس لما بعد العاشر اسم إلا الفسكل كقنفذ أو بكسر الفاء و الكاف فانه آخر فرس يجيء في الرهان.
(و السبق)
بسكون الباء المصدر و بالتحريك العوض و هو الخطر بالخاء المعجمة و الطاء المهملة المفتوحتين و الندب و الرهن.
(و الغاية)
مدى السباق.
(و المحلل)
هو الذي يجري فرسه بين المتراهنين أو إلى أحد الجانبين كالناظر عليهما لقطع تنافرهما فان سبق اخذ و ان سبق لم يغرم و سمي محللا لتحريم العقد بدونه عند من يرى شرطيته.
(و أما العقد)
فلا بد فيه من ايجاب و قبول على حد غيره من العقود و هو اصل بنفسه متعلقه اجراء الخيل و شبهها لمعرفة الاجود منها و الافراس من المتسابقين و القول برجوعه إلى الإجارة و الجعالة ضعيف و خصوصية كل من الفرس و الفارس