هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٤٦ - ثالثا إسقاط جنينها المسمى بـ(المحسن) بفعل هجوم عمر بن الخطاب وعصابته على بيت فاطمة عليها السلام
ما ترى واحداً من هؤلاء إلا بكيت، أوما فيهم مَن تسرّ برؤيته؟ فقال صلّى الله عليه وآله وسلّم:
«والذي بعثني بالنبوة واصطفاني على جميع البرية، إنّي وإياهم لأكرم الخلائق على الله عزّ وجلّ، وما على وجه الأرض نسمة أحبّ إليّ منهم أما علي بن أبي طالب...».
وذكر فضله وما خصّه الله به.
«....وأما ابنتي فاطمة فإنّها سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين، وهي بضعة منّي وهي...، وإنّي لما رأيتها ذكرت ما يصنع بها بعدي، كأنّي بها وقد دخل الذلّ بيتها، وانتهكت حرمتها، وغُصب حقها، ومُنعت إرثها، وكُسر جنبها، وأُسقطت جنينها».
إلى أن قال: يقول رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:
«اللّهم العن من ظلمها، وعاقب من غصبها، وذلّل كذا والصواب فأذل من أذلّها، وخلّد في نارك من ضرب جنبها حتى ألقت ولدها».
فتقول الملائكة عند ذلك: آمين.
٧ ــ الحافظ جمال الدين المزي (ت ٧٤٢ هـ)، قال في كتابه تهذيب الكمال: كان لعلي من الولد الذكور... والذين لم يعقبوا محسن درج سقطاً.... .
أقول: ونقل ذلك عنه الفاسي في العقد الثمين أيضاً.
٨ ــ الشيخ الإمام سعيد بن محمد بن مسعود الكازروني (ت ٧٥٨ هـ)، جاء في كتابه مطالع الأنوار المصطفوية في شرح مشارق الأنوار النبوية للصغاني الحنفي