هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٣٠ - أولاً ما ورد في كتب مدرسة أهل البيت عليهم السلام حول اقتحام بيت فاطمة عليها السلام
فقال أبو بكر: قد كان ذلك يا بريدة ولكنك غبت وشهدنا والأمر يحدث بعده الأمر فقال عمر: وما أنت وهذا يا بريدة وما يدخلك في هذا؟ فقال بريدة: والله لا سكنت في بلدة أنتم فيها أمراء، فأمر به عمر فضرب وأخرج.
ثم قال سلمان: يا أبا بكر اتق الله وقم عن هذا المجلس ودعه لأهله يأكلوا به رغدا إلى يوم القيامة لا يختلف على هذه الأمة سيفان، فلم يجبه أبو بكر فأعاد سلمان (فقال): مثلها فانتهره عمر وقال: ما لك ولهذا الأمر وما يدخلك فيما ها هنا فقال: مهلا يا عمر قم يا أبا بكر عن هذا المجلس ودعه لأهله يأكلوا به والله خضرا إلى يوم القيامة، وإن أبيتم لتحلبن به دما، وليطمعن فيه الطلقاء والطرداء والمنافقون والله لو أعلم أني أدفع ضيما أو أعز لله دينا لوضعت سيفي على عاتقي ثم ضربت به قدما، أتثبون على وصي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأبشروا بالبلاء واقنطوا من الرخاء ثم قام أبو ذر والمقداد وعمار فقالوا لعلي عليه السلام: ما تأمر والله إن أمرتنا لنضربن بالسيف حتى نقتل؛ فقال علي عليه السلام:
«كفوا رحمكم الله واذكروا عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وما أوصاكم به».
فكفوا؛ فقال عمر لأبي بكر وهو جالس فوق المنبر: ما يجلسك فوق المنبر وهذا جالس محارب لا يقوم (فينا) فيبايعك، أو تأمر به فيضرب عنقه والحسن والحسين ــ عليهم السلام ــ قائمان على رأس علي ــ عليه السلام ــ فلما سمعا مقالة عمر بكيا ورفعا اصواتهما: