هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٧١ - ألف الحوائط السبعة؛ أو أرض العوالي التي كانت لمخيريق اليهودي
ألف: الحوائط السبعة؛ أو أرض العوالي التي كانت لمخيريق اليهودي
وهذه الأرض مكونة من سبعة بساتين عامرة ومليئة بالنخيل والأشجار، فضلاً عن زراعتها بكثير من الحاصلات الأرضية كالخضار.
وقد جاءت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وانتقلت إليه من خلال وصية أوصى بها المالك لهذه الحوائط السبعة أي البساتين ــ (مخيريق اليهودي) وقد نص على انتقالها أهل السير، فمما قالوا:
١ ــ قال ابن إسحاق (المتوفى سنة ١٥٠ هـ) وهو أول من صنف السيرة النبوية:
(وكان من حديث مخريق، وكان حبراً عالماً، وكان رجلاً غنياً كثير الأموال من النخل وكان يعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم بصفته، وما يجد في علمه، وغلب عليه إلف دينه، فلم يزل على ذلك، حتى إذا كان يوم أحد، وكان يوم أحد يوم السبت، قال: يا معشر يهود، والله إنكم لتعلمون أن نصر محمد عليكم لحق، قالوا: إن اليوم يوم السبت، قال: لا سبت لكم، ثم أخذ سلاحه، فخرج حتى أتى رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم (وأصحابه) بأحد، وعهد إلى من وراءه من قومه: إن قتلت هذا اليوم، فأموالي لمحمد (صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم) يصنع فيها ما أراه الله، فلما اقتتل الناس قاتل حتى قتل، فكان رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم ــ فيما بلغني ــ يقول:
«مخيريق خير يهود».
وقبض رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم أمواله، فعامة صدقات