هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣١٢ - أولاً وصيتها بنفسها إلى علي عليهما السلام
«أوصيك في نفسي، وهي أحب الأنفس إليّ بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ إذا أنا مت فغسلني بيدك، وحنطني، وكفني، وأدفني ليلاً»([٥١١]).
ثانياً: مناشدتها علياً عليه السلام أن لا يحضر جنازتها أبو بكر وعمر ولا أحد ممن ظلمها
ثم قالت لعلي عليه السلام:
«إن لي إليك حاجة يا أبا الحسن».
فقال عليه السلام:
«تقضى يا بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم».
قالت:
«ناشدتك بالله، وبحق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن لا يصلي عليّ أبو بكر وعمر، فإني لأكتمك حديثاً».
فقالت:
«قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا فاطمة! إنك أول من يلحق بي من أهل بيتي فكنت أكره أن أسوءك»([٥١٢]).
ثم قالت:
«أوصيك أن لا يشهد أحد جنازتي من هؤلاء الذين ظلموني، وأخذوا حقّي، فإنهم عدوّي، وعدو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا تترك أن يصلي عليّ
[٥١١] مستدرك الوسائل للمحدث النوري: ج٢، ص٣٠٥.
[٥١٢] مسند فاطمة لحسين شيخ الإسلام: ص٤٨٠؛ البحار الطبعة الحجرية: ج٢٩، ص١١٢؛ مستدرك الوسائل: ج٢، ص٢٩٠.