هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٢٧ - أولاً ما ورد في كتب مدرسة أهل البيت عليهم السلام حول اقتحام بيت فاطمة عليها السلام
استخلفني رسول الله، فغضب عمر ووثب (وقام) فقال أبو بكر: اجلس، ثم قال لقنفذ اذهب إليه فقل له أجب أمير المؤمنين أبا بكر، فأقبل قنفذ حتى دخل على علي عليه السلام فأبلغه الرسالة فقال عليه السلام:
«كذب والله، انطلق إليه فقل له: (والله) لقد تسميت باسم ليس لك فقد علمت أن أمير المؤمنين غيرك».
فرجع قنفذ فأخبرهما فوثب عمر غضبان فقال: والله إني لعارف بسخفه وضعف رأيه وإنه لا يستقيم لنا أمر حتى نقتله فخلني آتك برأسه.
فقال أبو بكر: اجلس، فأبى؛ فأقسم عليه، فجلس، ثم قال: يا قنفذ، انطلق فقل له: أجب أبا بكر فأقبل قنفذ فقال يا علي: أجب أبا بكر، فقال علي:
«إني لفي شغل عنه، وما كنت بالذي أترك وصية خليلي وأخي، وأنطلق إلى ابي بكر وما اجتمعتم عليه من الجور».
فانطلق قنفذ فأخبر أبا بكر فوثب عمر غضبان فنادى خالد بن الوليد وقنفذاً فأمرهما أن يحملا حطبا ونارا، ثم أقبل حتى انتهى إلى باب علي عليه السلام وفاطمة عليها السلام قاعدة خلف الباب قد عصبت رأسها ونحل جسمها في وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأقبل عمر حتى ضرب الباب ثم نادى يا ابن أبي طالب (افتح الباب) فقالت فاطمة:
«يا عمر ما لنا ولك لا تدعنا وما نحن فيه».
قال: افتحي الباب وإلاّ أحرقناه عليكم، فقالت:
«يا عمر، أما تتقي الله عزّ وجل تدخل على بيتي وتهجم على داري».