هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٦٤ - أولاً تعزية جبرائيل والخضر عليهما السلام لآل البيت عليهم السلام بوفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٢ ــ وفي لفظ مقارب رواه الشيخ الكليني، عن الإمام الباقر عليه السلام يروي مجيء الخضر عليه السلام يعزي أهل البيت عليهم السلام بوفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فعن أبي جعفر عليه السلام قال:
«لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتاهم آت فوقف بباب البيت فسلم عليهم ثم قال: السلام عليكم يا آل محمد:
(كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَ إِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاَّ مَتاعُ الْغُرُور).
في الله عزّ وجل خلف من كل هالك وعزاء من كل مصيبة ومدرك لما فات فبالله فثقوا وعليه فتوكلوا وبنصره لكم عند المصيبة فارضوا فإنما المصاب من حرم الثواب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ولم يروا أحدا فقال بعض من في البيت: هذا ملك من السماء بعثه الله عزّ وجل إليكم ليعزيكم وقال بعضهم هذا الخضر عليه السلام جاءكم يعزيكم بنبيكم صلى الله عليه وآله وسلم»([٧٧]).
٣ ــ وعن زيد الشحام، (عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
«قال لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جاءت التعزية أتاهم آت يسمعون حسّه ولا يرون شخصه، فقال: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته، كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلاّ متاع الغرور في الله عزّ وجل عزاء من كل
[٧٧] الكافي للكليني: ج٣، ص٢٢٢؛ مستدرك الوسائل: ج٢، ص٣٥٥.