هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٨٩ - المسألة السادسة اعتراف أبي بكر باقتحام بيت فاطمة عليها السلام بعد حرقه فكان سيد الأدلة
ولكن:
مع كل هذا الأسى والندم والاعتراف الصريح بجريمة كشف بيت فاطمة صلوات الله عليها واقتحامه وحرقه كما هدد عمر بن الخطاب وأخرجه ابن أبي شيبة وابن أبي عاصم وغيرهما كما مرّ سابقا، يبقى البعض كابن أبي الحديد يدافع بشكل بائس عن دفع هذه الجريمة على الرغم من اعتراف أبي بكر بثقلها على نفسه وأن لا مهرب لديه مما جنت يداه بحق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقد قتلت ابنته وحفيده المحسن وأرعب الحسن والحسين ولوعت قلوبهما فيقول ابن أبي الحديد في دفاعه عن هذه الجريمة واعتراف صاحبها، قائلاً:
(وأما حديث الهجوم على بيت فاطمة عليها السلام فقد تقدم الكلام فيه، والظاهر عندي صحة ما يرويه المرتضى والشيعة، ولكن لا كل ما يزعمونه، بل كان بعض ذلك وحق لأبي بكر أن يندم ويتأسف على ذلك وهذا يدل على قوة دينه وخوفه من الله تعالى فهو بأن يكون منقبة له أولى من كونه طعناً عليه.
ونقول بحمد الله:
١ ــ الحمد لله الذي ثبت عند ابن ابي الحديد المعتزلي خبر الهجوم لكن