هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٤١ - ثانياً كسر ضلع فاطمة عليها السلام أثناء اقتحام عمر بن الخطاب وعصابته بيتها بعد حرقه
فهذه النار في المدينة طار شررها إلى كربلاء فأحرق بيوت النساء والأطفال وأرعبتهم أشد الرعب.
وعليه:
فكل ما لحق بآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم من الظلم إلى يوم خروج المهدي ابن فاطمة عليهما السلام، هو في وزر من أسس أساس الظلم والجور على أهل البيت عليهم السلام.
ثانياً: كسر ضلع فاطمة عليها السلام أثناء اقتحام عمر بن الخطاب وعصابته بيتها بعد حرقه
ذكرنا خلال هذا المبحث أن الرواة جهدوا جهدهم في التعتيم على هذ الجريمة بشتى الصور، وبمختلف الأساليب، فكان منها تكذيب كل من يتحدث ولو من قبيل الإشارة أو التلميح إلى وجود هذه الجريمة العظمى؛ فضلاً عن اتهامه بالرفض، وعد كلامه من المثالب التي تقدح بسيرة عمر بن الخطاب؛ وذلك لقطع الطريق على المتكلم والباحث، حتى ولو جاء برواية صحيحة تنص على إحراق بيت فاطمة عليها السلام.
وعليه:
كيف يمكن أن يجد الباحث أو القارئ تفاصيل دقيقة في كتب أهل الجماعة وهم يعتقدون بعدالة وأفضلية عمر بن الخطاب على الأمة؛ فضلاً عن أن الكتّاب ومن قبلهم الرواة يعدون ذلك من الجرائم العظمى التي توجب النقمة.
ولذا:
نحن أمام حالتين: