هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٧٧ - ثانيا أموال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غير المنقولة
وثلثها الثاني والثالث كان لليهود، فصالحهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على نصفه، فصارت أثلاثاً: ثلثها لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو من صدقاته، وثلثها لبني عذرة، إلى أن أجلاهم عمر بن الخطاب، وقومت في زمانه فكانت قيمتها تسعين ألف دينار)([٢٢٨]).
واو: موضع سوق بالمدينة يقال له: مهروذ أو مهروز([٢٢٩])
فهذا حجم أموال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غير المنقولة وجميعها كانت في المدينة وقد قام أبو بكر بحبسها ومصادرتها وجعلها في ميزانية الحكومة الجديدة وجميعها من حق فاطمة عليها السلام تحت عنوان إرثها من أبيها صلى الله عليه وآله وسلم فجعلها أبو بكر وعمر صدقة كي تخرج من يدي بضعة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
سعياً منهم بسد المنافذ على علي وفاطمة من التمكن في إنفاق درهم واحد في المطالبة بحق علي عليه السلام في خلافة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيستعين به كما استعان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمال خديجة في قيام الإسلام.
ثانيا: أموال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غير المنقولة
وسوى هذه الأموال من الأراضي والبساتين كان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أموال أخرى وهي منقولة فكانت كالآتي:
[٢٢٨] الأحكام السلطانية: ص١٧٠.
[٢٢٩] المصدر السابق.