هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٧٥ - أولاً ما روته أهل السنة والجماعة في دخول أبي بكر وعمر على فاطمة للحصول على رضاها
بكر وعمر بن الخطاب على بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لغرض استرضائها فيما بدر منهما من حرق دارها واسقاط جنينها المحسن وما تبع ذلك من الظلم في منع إرثها، وحبس خمسها، واغتصاب أرضها فدك.
وتفيد الروايات أنهما حاولا مراراً الدخول عليها بعد أن اشتد بها المرض ووصول حديثها مع نساء المهاجرين والأنصار وشياعه في المدينة.
إلاّ أن الفارق بين روايات أبناء العامة وبين روايات أهل البيت عليهم السلام، أن أهل الجماعة قالا بدخولهما وحصولهما على رضا فاطمة عليها السلام وهو كذب صراح كما سيمر.
وإن أهل البيت عليهم السلام يقولون إنها لم تأذن لهما إلاّ بعد أن ضمن لهما الإمام علي عليه السلام استحصال الإذن منها في الدخول فلما دخلا عليها لم يخرجا إلا بيقينهما ببغضها وسخطها ودعائها عليهما؛ وعليه: فالفارق كبير بين الروايتين.
أولاً: ما روته أهل السنة والجماعة في دخول أبي بكر وعمر على فاطمة للحصول على رضاها
١ ــ روى البيهقي والذهبي وابن كثير وغيرهم عن الشعبي قال: (ثم لما مرضت فاطمة ــ عليها السلام ــ أتاها أبو بكر فاستأذن عليها، فقال علي ــ عليه السلام ــ:
«يا فاطمة هذا أبو بكر يستأذن عليك».
فقالت:
«أتحب أن آذن له؟».