هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٥٠ - المسألة الثالثة احتضار النبي & وتفرده بأهل بيته عليهم السلام
قال صلى الله عليه وآله وسلم:
«تلقيني عند الصراط، وأنا أقول: يا رب سلم سلم شيعة علي، جبرائيل عن يميني وميكائيل عن يساري والملائكة من خلفي ينادون: رب سلّم أمة محمد من النار ويسر عليهم الحساب».
فقالت فاطمة عليها السلام:
«فأين والدتي خديجة».
قال صلى الله عليه وآله وسلم:
«في قصر له أربعة آلاف باب إلى الجنة»)([٥٠]).
قال أبو ذر: فسكن قلبها، ثم التفت إليّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال:
«يا أبا ذر إنها بضعة مني، فمن آذاها فقد آذاني، ألا إنها سيدة نساء العالمين، وبعلها سيد الوصيين، وابنيها الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وإنهما إمامان قاما أو قعداً، وأبوهما خير منهما وسوف يخرج من صلب الحسين تسعة من الأئمة، قوامون بالقسط، ومنا مهدي هذه الأمة».
قال: قلت: يا رسول الله، فكم الأئمة بعدك؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم:
«عدد نقباء بني إسرائيل»([٥١]).
[٥٠] المصدر السابق.
[٥١] كفاية الأثير: ص٥؛ البحار للمجلسي: ج٣٦، ص٢٨٨.