هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٤٣ - أولاً إنّ أوّل من قذف فاطمة على المنبر وأسس لذلك أبو بكر بن أبي قحافة
علماً: أن مجريات الحرب النفسية التي شنها الشيخان ضدها عليها السلام لم تكن أقل شناعة وبشاعة من إرهاب الحرب الجسدية، وهو كما في المسألة الثالثة.
المسألة الثالثة: إرهاب الحرب النفسية على فاطمة صلوات الله عليها
إن من أشنع الأمور التي نزلت ببيت النبوة التي يندى لها جبين الإنسانية فضلاً عن السجية العربية وما تفرضه الشريعة الإسلامية من خطوط حمراء في التعامل مع آل النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إلا أن كل هذا لم نجد له أثراً في حركة أبي بكر وعمر إتجاه بيت النبوة وعنوان وجوده فاطمة قلب النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وروحه التي بين جنبيه.
ولعل القوم حينما لم يستطيعوا القيام بهذه الحرب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما يكشفه الوحي ويظهره من نصوص قرآنية تفضح الفاعل على فعله، انهالوا على ابنته وبضعته فاطمة عليها السلام بما لديها من المحل والمكانة في نفس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
فكان إرهابهم لها على المستوى النفسي ما يأتي:
أولاً: إنّ أوّل من قذف فاطمة على المنبر وأسس لذلك أبو بكر بن أبي قحافة
لم تزل الحرب النفسية التي استخدمها مشركو العرب اتجاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وصفه بالجنون، والكذب، والسحر، والشعر، مستخدمة ضد أهل بيته عليهم السلام إلاّ أن الفارق بين الحرب النفسية ضد رسول الله وبين الحرب النفسية ضد أهل البيت أن الأولى كانت من طرف ظاهر في كفره وعدائه أما الثاني فكان مستتراً بالإسلام وهم المنافقون فكانت تأثيرات الحرب النفسية على