هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣٠١ - ثالثا حكم الشريعة فيمن آذى فاطمة عليها السلام
الْحَقِّ وَ إِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ ذلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَ قُلُوبِهِنَّ وَ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَ لا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظيما)([٤٩١]).
(إن أذى أهل بيته وإرابتهم([٤٩٢]) إذى له)([٤٩٣]).
٢ ــ قال الزرقاني:
(فجعل حكم ابنته فاطمة حكمه في أنه لا يجوز أن تؤذى بمباح واحتج على ذلك بقوله تعالى:
( إِنَّ الَّذينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهيناً * وَ الَّذينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبينا)([٤٩٤]))([٤٩٥]).
٣ ــ قال العظيم آبادي (المتوفى سنة ١٣٢٩هـ):
(نهى عن الجمع بينها وبين بنته فاطمة ــ صلوات الله عليها ــ لأن ذلك يؤذيها وأذاها يؤذيه صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم)([٤٩٦]).
[٤٩١] سورة الأحزاب، الآية: ٥٣.
[٤٩٢] لقوله صلى الله عليه وآله وسلم في فضل فاطمة عليها السلام: «يريبني ما يريبها».
[٤٩٣] حاشية ابن القيم: ج٦، ص٥٦، ط دار الكتب العلمية.
[٤٩٤] سورة الأحزاب، الآيتان: ٥٧ ــ ٥٨.
[٤٩٥] شرح الزرقاني على الموطأ: ج٤، ص٣١٦، ط دار الكتب العلمية.
[٤٩٦] عون المعبود للعظيم آبادي: ج٦، ص٥٥، ط دار الكتب العلمية.