هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٤٠ - المسألة الثانية إرهاب الحرب الجسدية على فاطمة عليها السلام
«دعت أم أيمن فقالت: يا أم أيمن اصنعي لي نعشا يواري جسدي فإني قد ذهب لحمي، فقالت لها: يا بنت رسول الله ألا أريك شيئا يصنع في أرض الحبشة؟
قالت فاطمة عليها السلام: بلى، فصنعت لها مقدار ذراع من جرائد النخل وطرحت فوق النعش ثوبا فغطاها فقالت فاطمة عليها السلام: سترتيني سترك الله من النار».
ولكن ما هي الأسباب التي أدت إلى هذا الحال الذي عليه فاطمة عليها السلام؟
إن الأسباب التي أدت إلى هذا الحال الذي عليه فاطمة صلوات الله عليها هي الحرب المفتوحة التي شنها أبو بكر وعمر ومن انطوى تحت لوائهما وعلى كافة المجالات، وللمزيد من التوضيح والبيان نورد ما تعرضت له فاطمة على يدي الشيخين ضمن المسائل الآتية:
المسألة الثانية: إرهاب الحرب الجسدية على فاطمة عليها السلام
إن مما مرّ بيانه في المباحث السابقة هو قيام عمر بن الخطاب بمحاصرة بيت فاطمة عليها السلام بالحطب وإحراقه، ثم اقتحامه فخلف ذلك آثاراً جسدية كبيرة على بضعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكانت كالآتي:
١ ــ عصرها بين الحائط والباب.
٢ ــ كسر ضلعها.
٣ ــ إسقاط جنينها، وقتل المحسن.
٤ ــ ضربها بالسوط على يدها حتى أصبح كالدملج.
٥ ــ لطمها على وجهها فأصيبت عينها.