هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٥١ - رابعاً أسماء الذين اقتحموا بيت فاطمة عليها السلام حجة على منكري استشهاد فاطمة وقتلها
وكأنهن يدركون أن البيان للقاتل لا يجدي نفعاً في الحياة الدنيا وذلك أن الله تعالى سيسأل المحسن عن قتلته يوم القيامة وهو القائل سبحانه:
(وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَت)([١٩٣]).
رابعاً: أسماء الذين اقتحموا بيت فاطمة عليها السلام حجة على منكري استشهاد فاطمة وقتلها
تناولت بعض المصادر التأريخية وغيرها أسماء الذين انطووا تحت راية عمر ابن الخطاب فقادهم للهجوم على بيت فاطمة صلوات الله عليها وهذه الأسماء وإن كانت لم تتحدث عن مجريات الجريمة وتفاصيلها إلاّ أنها حجة دامغة على من أنكر قيام عمر بن الخطاب بهذه الجريمة البشعة في حق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبضعته وقلبه وروحه التي بين جنبيه.
ولعل قائلاً يقول لا دليل على قيام عمر وعصابته بهذه الجريمة، قلنا: فما الذي جاء بعمر وعصابته لبيت فاطمة فيقتحمونه بعد أن جمعوا الحطب من حوله وأضرموا فيه النار؛ أتراهم جاءوا لوليمة دعاهم إليها علي عليه السلام، أم لعيادة مريض في بيت فاطمة عليها السلام، أم لتقديم التعازي بوفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأنهم أهله، وذووه، وخاصته، وحامته، لحمهم لحمه، ودمهم دمه، يؤلمه ما يؤلمهم، ويبسطه ما يبسطهم، فجاءوا ــ لأجل ذلك ــ بالحطب والنار والسياط والسيوف؟!
وعليه:
فإننا نورد بعض المصادر التي أوردت أسماء هذه العصابة التي اقتحمت بيت
[١٩٣] سورة التكوير، الآيتان: ٨ و ٩.