هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٣٥ - أولاً ما ورد في كتب مدرسة أهل البيت عليهم السلام حول اقتحام بيت فاطمة عليها السلام
فقال رجل من القوم: ما تريد إلى هذا ثم أخذت بيده فانطلقت به)([١٨٢]).
٦ ــ روى أبو جعفر الطوسي (عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام، وعن سلمان، أن قالا: لما أخرج أمير المؤمنين من منزله خرجت فاطمة حتى انتهت إلى القبر، فقالت:
«خلوا عن ابن عمي، فو الذي بعث محمدا بالحق، لئن لم تخلوا عنه لانشرن شعري، ولأضعن قميص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على رأسي، ولأصرخن إلى الله، فما ناقة صالح بأكرم على الله مني، ولا الفصيل بأكرم على الله من ولدي».
قال سلمان: فرأيت والله أساس حيطان المسجد تقلّعت من أسفلها، حتّى لو أراد رجل أن ينفذ من تحتها لنفذ، فدنوت منها، وقلت: يا سيدتي! ومولاتي، إن الله تبارك وتعالى بعث أباك رحمة، فلا تكوني نقمة.
فرجعت الحيطان حتى سطعت الغبرة من أسفلها، فدخلت في خياشيمنا)([١٨٣]).
ثانياً: ما ورد في كتب أهل السنة والجماعة في اقتحام عمر بن الخطاب لبيت فاطمة عليها السلام
وكما هي العادة في روايات أهل السنة والجماعة وكما مرّ علينا في حديث جمع الحطب حول بيت فاطمة عليها السلام ودخول عمر عليها يهددها بالإحراق إن اجتمع بعض صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند علي عليه
[١٨٢] الكافي للكليني: ج٨، ص٢٣٧ ــ ٢٣٨.
[١٨٣] مسند فاطمة للسيد حسين شيخ الإسلامي: ص٤٤٤ ــ ٤٤٥؛ برقم ٤٠٩/١٣.