هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٠٣ - ألف ما روته أتباع مدرسة أهل البيت عليهم السلام في جمع الحطب حول بيت فاطمة عليها السلام
عليها السلام واضحاً بيناً لأبي بكر وعمر؛ بل: إن موقع بيت الزهراء عليها السلام في المسجد يجعل جميع تحركات أهل هذا البيت ظاهرة وأمام نظر أبي بكر وعمر؛ ومن ثم فقد شهد دخول هؤلاء واجتماعهم مع علي عليه السلام.
ولذا:
قرر البدء في المعركة مع أهل هذا البيت علانية وبمختلف الوسائل لأنهم يشكلون الخطر العظيم على الخلافة والسلطة.
وفي ذلك يروي سليم بن قيس الهلالي الكوفي الشيعي بعض أجزاء هذا التحرك الحربي على بيت فاطمة عليها السلام ومن ثم نورد ما رواه أهل السنة والجماعة من إشارات لهذه الحرب التي قادها أبو بكر ونفذها عمر بن الخطاب مع مجموعة من أشياعه.
ألف: ما روته أتباع مدرسة أهل البيت عليهم السلام في جمع الحطب حول بيت فاطمة عليها السلام
١ ــ روى سليم بن قيس الهلالي (المتوفى في القرن الأول للهجرة) قائلاً:
(فلما رأى علي عليه السلام خذلان الناس إياه وتركهم نصرته واجتماع كلمتهم مع أبي بكر وطاعتهم له وتعظيمهم إياه لزم بيته.
فقال عمر لأبي بكر: ما يمنعك أن تبعث إليه فيبايع، فإنه لم يبق أحد إلا وقد بايع غيره وغير هؤلاء الأربعة.
وكان أبو بكر أرق الرجلين وأرفقهما وأدهاهما وأبعدهما غورا، والآخر أفضّهما وأغلظهما وأجفاهما.