هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٠٢ - أولاً كيف جرت الحادثة وما هي المرحلة الأولى من جريمة قتل فاطمة عليها السلام
وعليه:
كان هذا الرد السريع من أقطاب السقيفة ورموزها في قمع الاحتجاجات ورأسها وهم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم لاسيما وهم ينظرون إلى اختلاف ورود بعض الصحابة إلى دار فاطمة عليها السلام يدخلون على علي عليه السلام يتشاورون فيما حدث وكيف لهم المخرج منه في إرجاع الحق إلى أهله الذين اختصبه هؤلاء النفر وساقوا الناس عنوة إلى بيعة أبي بكر في المسجد.
٣ ــ إن بيت فاطمة عليها السلام حينما بناه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند قدومه للمدينة وشروعه ببناء مسجده بنى من حوله حجرات ثلاث وذلك قبل أن تنتقل إليه عائشة، فكان منها، أي من هذه البيوت، بيت فاطمة عليها السلام الذي بناه داخل المسجد بين المنبر والحجرة التي دفن فيها صلى الله عليه وآله وسلم([١٤٠])، أي إنه كان من ضمن حدود الروضة، وهو أشرف موضع فيها كما في الرواية عن الإمام الصادق عليه السلام حينما سئل عن الصلاة في بيت فاطمة عليها السلام أفضل أم في الروضة، فقال:
«في بيت فاطمة»([١٤١]).
وعليه:
يكون دخول بعض الصحابة المعارضين لانقلاب السقيفة إلى بيت فاطمة
[١٤٠] لمزيد من الاطلاع، أنظر: وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين اختلاف أصحابه واستملاك أزواجه للمؤلف.
[١٤١] وسائل الشيعة: ج٣، ص٥٤٧.