هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٩٠ - ثالثاً كيف انتقلت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟
إلى آخرها والتي بعدها فهذه مصارف أموال الفيء ووجوهه([٢٥٢]).
٥ ــ وجاء في الدر المنثور في التفسير بالمأثور أنه قال: أخرج عبد الحميد عن قتادة قال في تفسير قوله تعالى:
( وَ ما أَفاءَ...).
الآية قال: ما قطعتكم إليها وادياً ولا سيّرتم إليها دابة ولا بعيراً إنما كانت حوائط لبني النضير أطعمها الله رسوله.
٦ ــ وأخرج أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن منذر عن عمر بن الخطاب قال: كانت أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله فكانت لرسول الله خاصة([٢٥٣]).
ثم يذكر عدة روايات من مصادر مختلفة تدور حول نفس الموضوع.
٧ ــ وقد ذهب إلى مثل هذا القول غالب مفسري العامة، كالآلوسي البغدادي في روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، وتفسير القاسمي المسمى محاسن التأويل، لصاحبه علاّمة الشام محمد جمال الدين القاسمي.
وبناءً على هذا يمكن القول: بأن البلدان والأماكن التي يفتحها المسلمون، إما أن تفتح بواسطة القتال وركوب الخيل وسفك الدماء، وهي المسماة (مفتوح العنوة) وهذه نطبّق عليها أحكام الغنيمة يقول تعالى:
( وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى
[٢٥٢] تفسير القرآن العظيم: ج١٦، ص٦٠١ ــ ٦٠٢.
[٢٥٣] الدر المنثور في التفسير بالمأثور: ج٦، ص٣١.