هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٤٤ - ثالثا إسقاط جنينها المسمى بـ(المحسن) بفعل هجوم عمر بن الخطاب وعصابته على بيت فاطمة عليها السلام
وعند مراجعة كتاب المعارف المطبوع لم نجد ذلك فيه، ولمّا كان الحافظ الكنجي الشافعي (ت ٦٥٨ هـ) قد أكّد حكاية ابن شهرآشوب لذلك عن ابن قتيبة بعد أن ذكر أنّ فاطمة عليها السّلام أسقطت بعد النبي ذكراً كان سماه رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم محسناً، فقال الكنجي: وهذا شيء لم يوجد عند أحد من أهل النقل إلا عند ابن قتيبة.
٢ ــ النسابة الشيخ أبو الحسن العمري وكان حياً (سنة ٤٢٥ هـ) قال في كتابه المجدي؛ بعد ذكر اختلاف النسابين في المحسن: ولم يحتسبوا بمحسن لأنّه ولد ميتاً، وقد روت الشيعة خبر المحسن والرفسة، ووجدت بعض كتب أهل النسب يحتوي على ذكر المحسن، ولم يذكر الرفسة من جهة أعوّل عليها.
٣ ــ النسابة محمد بن أسعد بن علي الحسيني الجواني (ت ٥٨٨ هـ) ذكر المحسن في الشجرة المحمدية والنسبة الهاشمية وقال: أسقط، وقيل: درج صغيراً، والصحيح أنّ فاطمة عليها السّلام أسقطت جنيناً.
٤ ــ كمال الدين محمد بن طلحة الشافعي (ت ٦٥٢ هـ) قال في مطالب السؤول عند ذكر أولاد الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام:
(اعلم أيّدك الله بروح منه، أنّ أقوال الناس اختلفت في عدد أولاده) ذكوراً وإناثاً، فمنهم من أكثر فعدّ فيهم السقط، ولم يسقط ذكر نسبه، ومنهم من أسقطه ولم ير أن يحتسب في العدة، فجاء قول كل واحد بمقتضى ما اعتمده في ذلك وبحسبه ثم نقل عن صفة الصفوة وغيرها ذكرهم إلى أن قال: وذكر قوم آخرون زيادة على ذلك، وذكروا فيهم محسناً شقيقاً للحسن والحسين عليهما السّلام وكان سقطاً).