هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٤٧ - ثالثا إسقاط جنينها المسمى بـ(المحسن) بفعل هجوم عمر بن الخطاب وعصابته على بيت فاطمة عليها السلام
(ت ٦٥٠ هـ)، عند ذكره رواة الكتاب على ترتيب حروف المعجم، فقال في حرف الفاء:
فاطمة بنت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، كان من حقها أن تذكر في أول الأسامي لكن ترتيب الكتاب اقتضى هذا التنسيق... إلى أن قال بعد ذكر شيء من ترجمتها: وولدت لعلي الحسن والحسين والمحسن، وقيل: سقط المحسن من بطنها ميتاً بسبب أنّ عمر بن الخطاب دقّ الباب على بطنها حين جاء لعلي أن يروح به إلى عند أبي بكر لأخذ البيعة.
٩ ــ الصلاح الصفدي (ت ٧٦٤ هـ)، قال في الوافي بالوفيات: والمحسن طرح، وحكى ذلك من كتاب شيخه الذهبي (فتح المطالب في فضل علي بن أبي طالب) ولمّا لم نقف على كتاب شيخه فاكتفينا بنقله عنه، وعددنا شيخه ممّن قال بأنّ المحسن سقط.
١٠ ــ التقي الفاسي الحسني المكي (ت ٨٣٢ هـ)، ذكر في كتابه العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين في ترجمة الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام أولاد الإمام، فحكى قول ابن قتيبة: (ولعلي رضي الله عنه من الولد الحسن والحسين ومحسن...) فعلق المحقق فؤاد سيد على اسم المحسن فقال: تكملة من المعارف.
أقول: ولا ندري هل عدم ذكره (كان سقطاً) من سهو القلم، أم هو من الاسقاط المتعمد؟ ثم انّ الفاسي حكى أيضاً في كتابه قول الحافظ المزي في تهذيب الكمال: (ومحسن درج سقطاً) ولم يعقب عليه بشيء، فهو إمضاء منه لقوله.
وذكر الفاسي أيضاً في كتابه في ترجمة الزهراء عليها السّلام قول أبي عمر: