العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٦ - ١/ ٨ النَّوادِر
١٥٤٦. الإمام عليّ عليه السلام: بَخٍ بَخٍ لِعالِمٍ عَلِمَ فَكَفَّ، وخافَ البَياتَ فَأَعَدَّ وَاستَعَدَّ، إن سُئِلَ أفصَحَ وإن تُرِكَ سَكَتَ، كَلامُهُ صَوابٌ وسُكوتُهُ عَن غَيرِ عِيٍّ عَنِ الجَوابِ.[١٩٣٤]
١٥٤٧. عنه عليه السلام: رُتبَةُ العالِمِ أعلَى المَراتِبِ.[١٩٣٥]
١٥٤٨. عنه عليه السلام: عالِمٌ مُعانِدٌ خَيرٌ مِن جاهِلٍ مُساعِدٍ.[١٩٣٦]
١٥٤٩. عنه عليه السلام: العالِمُ يَنظُرُ بِقَلبِهِ وخاطِرِهِ، الجاهِلُ يَنظُرُ بِعَينِهِ وناظِرِهِ.[١٩٣٧]
١٥٥٠. عنه عليه السلام: العالِمُ يَعرِفُ الجاهِلَ لِأَنَّهُ كانَ قَبلُ جاهِلًا، الجاهِلُ لا يَعرِفُ العالِمَ لِأَنَّهُ لَم يَكُن قَبلُ عالِماً.[١٩٣٨]
١٥٥١. عنه عليه السلام- فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ-: اثنانِ يَهونُ عَلَيهِما كُلُّ شَيءٍ: عالِمٌ عَرَفَ العَواقِبَ، وجاهِلٌ يَجهَلُ ما هُوَ فيهِ.[١٩٣٩]
١٥٥٢. عنه عليه السلام: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُؤمِنَ العالِمَ الفَقيهَ الزّاهِدَ الخاشِعَ الحَيَّ الحَليمَ الحَسَنَ الخُلقِ وَالمُقتَصِدَ المُنصِفَ المُتَعَفِّفَ.[١٩٤٠]
١٥٥٣. عنه عليه السلام: الجاهِلُ صَغيرٌ وإن كانَ شَيخاً، وَالعالِمُ كَبيرٌ وإن كانَ حَدَثاً.[١٩٤١]
١٥٥٤. عنه عليه السلام: لا يَنتَصِفُ[١٩٤٢]
عالِمٌ مِن جاهِلٍ.[١٩٤٣]
[١٩٣٤]. غرر الحكم: ح ٤٤٤٣، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٩٦ ح ٤٠١٣.
[١٩٣٥]. غرر الحكم: ح ٥٤٣٤، عيون الحكم والمواعظ: ص ٢٦٩ ح ٤٩٤٥ وفيه« العلم» بدل« العالم».
[١٩٣٦]. غرر الحكم: ح ٦٢٩٧، عيون الحكم والمواعظ: ص ٣٤٠ ح ٥٨٠٠.
[١٩٣٧]. غرر الحكم: ح ١٢٤١، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٦ ح ١١٤٩ و ١١٥٠.
[١٩٣٨]. غرر الحكم: ح ١٧٧٩ و ١٧٨٠، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٣ ح ١٣٨٠ و ١٣٨١؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٢٠ ص ٣٣٢ ح ٨١٣ وليس فيه لفظتا« قبل».
[١٩٣٩]. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٢٠ ص ٢٩١ ح ٣٣٣.
[١٩٤٠]. مطالب السؤول: ص ٤٨.
[١٩٤١]. كنز الفوائد: ج ١ ص ٣١٨؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٢٠
[١٩٤٢]. انتصَفَ منه: إذا استوفى حقّه منه كاملًا حتى صار كلّ على النصف سواء( تاج العروس: ج ١٢ ص ٥٠٢).
[١٩٤٣]. غرر الحكم: ح ١٠٧٣٣، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٣٤ ح ٩٧٨٦.