العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤١ - ب- إكرامُ المَلائِكَةِ
٨٩٧. عنه صلى الله عليه و آله: ما غَدا رَجُلٌ يَلتَمِسُ عِلماً إلّافَرَشَت لَهُ المَلائِكَةُ أجنِحَتَها رِضاءً بِما يَصنَعُ.[١١٨١]
٨٩٨. عنه صلى الله عليه و آله: ما مِن خارِجٍ خَرَجَ مِن بَيتِهِ في طَلَبِ العِلمِ إلّاوَضَعَت لَهُ المَلائِكَةُ أجنِحَتَها[١١٨٢]
رِضًى بِما يَصنَعُ.[١١٨٣]
٨٩٩. عنه صلى الله عليه و آله: إذا خَرَجَ الرَّجُلُ في طَلَبِ العِلمِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أثَرَهُ حَسَناتٍ، فَإِذَا التَقى هُوَ وَالعالِمُ فَتَذاكَرا مِن أمرِ اللَّهِ تَعالى شَيئاً أظَلَّتهُمَا المَلائِكَةُ ونودِيا مِن فَوقِهِما: أن قَد غَفِرتُ لَكُما.[١١٨٤]
٩٠٠. المعجم الكبير عن صفوان بن عسّال المراديّ: أتَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وهُوَ مُتَّكِئٌ فِي المَسجِدِ عَلى بُردٍ[١١٨٥]
لَهُ، فَقُلتُ لَهُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنّي جِئتُ أطلُبُ العِلمَ.
فَقالَ: مَرحَباً بِطالِبِ العِلمِ، طالِبُ العِلمِ لَتَحُفُّهُ المَلائِكَةُ وتُظِلُّهُ بِأَجنِحَتِها، ثُمَ
[١١٨١]. تاريخ بغداد: ج ٢ ص ٤٨ و ج ٤ ص ٢٥٣ وفيه« من غدا يطلب علماً» بدل« ما غدا رجل يلتمس علماً»، المعجم الوسيط: ج ٣ ص ٣٧٦ ح ٣٤٤٦، تاريخ أصبهان: ج ٢ ص ١٤٦ ح ١٣٢٧ كلاهما نحوه وكلّها عن صفوان بن عسّال.
[١١٨٢]. أسند بعض العلماء إلى أبي يحيى زكريّا بن يحيى الساجي أنّه قال: كنّا نمشي في أزقّة البصرة إلى باب بعضالمحدّثين، فأسرعنا في المشي، وكان معنا رجل ماجن فقال: ارفعوا أرجلكم عن أجنحة الملائكة- كالمستهزئ- فما زال عن مكانه حتّى جفّت رجلاه.
وأسند أيضاً إلى أبي داود السجستانيّ أنّه قال: كان في أصحاب الحديث رجل خليع، إلى أن سمع بحديث النبيّ صلى الله عليه و آله« إنّ المَلائِكَةَ لَتَضَعُ أجنِحَتَها لِطالِبِ العِلمِ» فجعل في رجليه مسمارين من حديد، وقال: اريد أن أطأ أجنحة الملائكة، فأصابته الآكلة في رجليه.
وذكر أبو عبداللَّه محمّد بن إسماعيل التميمي هذه الحكاية- في شرح مسلم- وقال: فشلّتْ رجلاه وسائر أعضائه( منية المريد: ص ١٠٧).
[١١٨٣]. سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٨٢ ح ٢٢٦، مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ٣١٦ ح ١٨١١٥، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ١٨٠ ح ٣٤٠ نحوه، السنن الكبرى: ج ١ ص ٤٢٣ ح ١٣٤١ كلّها عن صفوان بن عسّال المرادي، جامع بيان العلم وفضله: ج ١ ص ٣٥ عن أبي الدرداء نحوه، كنزالعمّال: ج ١٠ ص ١٤٧ ح ٢٨٧٤٨.
[١١٨٤]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ٨١.
[١١٨٥]. البُرد: ثَوبٌ مُخَطّط( القاموس المحيط: ج ١ ص ٢٧٦).