العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣ - الفصل الأوّل حقيقة العلم
٧. عنه عليه السلام: العِلمُ حِجابٌ مِنَ الآفاتِ.[٥٥]
٨. عنه عليه السلام- في صِفَةِ مَن يَحفَظُ اللَّهُ بِهِم حُجَجَهُ وبَيِّناتِهِ-: هَجَمَ بِهِمُ العِلمُ عَلى حَقيقَةِ البَصيرَةِ، وباشَروا روحَ اليَقينِ، وَاستَلانوا مَا استَوعَرَهُ[٥٦]
المُترَفونَ، وأنِسوا بِمَا استَوحَشَ مِنهُ الجاهِلونَ، وصَحِبُوا الدُّنيا بِأَبدانٍ أرواحُها مُعَلَّقَةٌ بِالمَحَلِّ الأَعلى.
اولئِكَ خُلَفاءُ اللَّهِ في أرضِهِ، وَالدُّعاةُ إلى دينِهِ. آهِ آهِ شَوقاً إلى رُؤيَتِهِم.[٥٧]
٩. عنه عليه السلام: العِلمُ نُقطَةٌ كَثَّرَهَا الجاهِلونَ.[٥٨]
١٠. تنبيه الخواطر: سُئِلَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام عَنِ العِلمِ فَقالَ: أربَعُ كَلِماتٍ: أن تَعبُدَ اللَّهَ بِقَدرِ حاجَتِكَ إلَيهِ، وأن تَعصِيَهُ بِقَدرِ صَبرِكَ عَلَى النّارِ، وأن تَعمَلَ لِدُنياكَ بِقَدرِ عُمُرِكَ فيها، وأن تَعمَلَ لِآخِرَتِكَ بِقَدرِ بَقائِكَ فيها.[٥٩]
١١. الإمام الصادق عليه السلام: وَجَدتُ عِلمَ النّاسِ كُلَّهُ في أربَعٍ: أوَّلُها: أن تَعرِفَ رَبَّكَ، وَالثّاني: أن تَعرِفَ ما صَنَعَ بِكَ، وَالثّالِثُ: أن تَعرِفَ ما أرادَ مِنكَ، وَالرّابِعُ: أن تَعرِفَ ما يُخرِجُكَ مِن دينِكَ.[٦٠]
١٢. قصص الأنبياء للراوندي عن وهب بن منبّه اليمانيّ: أوحَى اللَّهُ تَعالى إلى آدَمَ عليه السلام:
[٥٥] ( ١). غرر الحكم: ح ٧٢٠.
[٥٦] ( ٢). في المصدر:« استعوَرَه» والصحيح ما أثبتناه بقرينة السياق و شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد.
[٥٧] ( ٣). نهج البلاغة: الحكمة ١٤٧، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥١٤ ح ٩٣٥١ نحوه، بحارالأنوار: ج ١ ص ١٨٨ ح ٤؛ كنزالعمّال: ج ١٠ ص ٢٦٤ ح ٢٩٣٩١ نقلًا عن ابن الأنباري في المصاحف.
[٥٨] ( ٤). مستدرك نهج البلاغة لكاشف الغطاء: ص ١٨٥، عوالي اللآلي: ج ٤ ص ١٢٩ ح ٢٢٣.
[٥٩] ( ٥). تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٣٧.
[٦٠] ( ٦). الكافي: ج ١ ص ٥٠ ح ١١، الخصال: ص ٢٣٩ ح ٨٧، معاني الأخبار: ص ٣٩٤ ح ٤٩، الأمالي للطوسي: ص ٦٥١ ح ١٣٥١، المحاسن: ج ١ ص ٣٦٥ ح ٧٨٨ كلّها عن سفيان بن عيينة، الإرشاد: ج ٢ ص ٢٠٣، مشكاة الأنوار: ص ٤٥٣ ص ١٥١٢، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٧٣، عدّة الداعي: ص ٧٢، أعلام الدين: ص ٤٠، بحارالأنوار: ج ١ ص ٢١٢ ص ٦.