العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٦ - ٦/ ١٠ عِقابُ عُلَماءِ السَّوءِ
وحَسرَةً رَجُلٌ دَعا عَبداً إلَى اللَّهِ فَاستَجابَ لَهُ وقَبِلَ مِنهُ، فَأَطاعَ اللَّهَ فَأَدخَلَهُ اللَّهُ الجَنَّةَ، وأدخَلَ الدّاعِيَ النّارَ بِتَركِ عِلمِهِ وَاتِّباعِهِ الهَوى وطولِ الأَمَلِ، أمَّا اتِّباعُ الهَوى فَيَصُدُّ عَنِ الحَقِّ، وطولُ الأَمَلِ يُنسِي الآخِرَةَ.[٢٤٨٦]
٢٠٢٢. عنه صلى الله عليه و آله- في وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ عليه السلام-: يا عَلِيُّ، إنَّ في جَهَنَّمَ رَحاءً مِن حَديدٍ تُطحَنُ بِها رُؤوسُ القُرّاءِ وَالعُلَماءِ المُجرِمينَ.[٢٤٨٧]
٢٠٢٣. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ في جَهَنَّمَ رَحًى تَطحَنُ عُلَماءَ السَّوءِ طَحناً.[٢٤٨٨]
٢٠٢٤. عنه صلى الله عليه و آله: يُؤتى بِعُلَماءِ السَّوءِ يَومَ القِيامَةِ فَيُقذَفونَ في نارِ جَهَنَّمَ، فَيَدورُ أحَدُهُم في جَهَنَّمَ بِقَصَبِهِ كَما يَدورُ الحِمارُ بِالرَّحى، فَيُقالُ لَهُ: يا وَيلَكَ، بِكَ اهتَدَينا فَما بالُكَ؟
قالَ: إنّي كُنتُ اخالِفُ ما كُنتُ أنهاكُم.[٢٤٨٩]
٢٠٢٥. الإمام عليّ عليه السلام: لا يَستَوي عِندَ اللَّهِ فِي العُقوبَةِ الَّذينَ يَعلَمونَ وَالَّذينَ لا يَعلَمونَ، نَفَعَنَا اللَّهُ وإيّاكُم بِما عَلِمنا وجَعَلَهُ لِوَجهِهِ خالِصاً إنَّهُ سَميعٌ مُجيبٌ.[٢٤٩٠]
٢٠٢٦. عنه عليه السلام: السُّلطانُ الجائِرُ وَالعالِمُ الفاجِرُ أشَدُّ النّاسِ نِكايَةً[٢٤٩١].[٢٤٩٢]
٢٠٢٧. عنه عليه السلام: وَقودُ النّارِ يَومَ القِيامَةِ كُلُّ غَنِيٍّ بَخِلَ بِمالِهِ عَلَى الفُقَراءِ، وكُلُّ عالِمٍ باعَ الدّينَ بِالدُّنيا.[٢٤٩٣]
[٢٤٨٦]. الكافي: ج ١ ص ٤٤ ح ١، الخصال: ص ٥١ ح ٦٣ كلاهما عن سليم بن قيس، عدّة الداعي: ص ٦٧ وفيه إلى« واتّباعه الهوى»، منية المريد: ص ١٤٦، عوالي اللآلي: ج ٤ ص ٧٦ ح ٦٢، كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٧١٨ ح ١٨ نحوه و كلّها عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٣٥ ح ٣٧.
[٢٤٨٧]. جامع الأخبار: ص ١٣٠ ح ٢٥٤ وراجع: الخصال: ص ٢٩٦ ح ٦٥ وثواب الأعمال: ص ٣٠٢ ح ١.
[٢٤٨٨]. كنزالعمّال: ج ١٠ ص ٢٠٨ ح ٢٩١٠٠ نقلًا عن ابن عدي وابن عساكر عن أنس.
[٢٤٨٩]. كنزالعمّال: ج ١٠ ص ٢٠٧ ح ٢٩٠٩٧ نقلًا عن ابن النجّار عن أبي هريرة.
[٢٤٩٠]. الإرشاد: ج ١ ص ٢٣٠، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٣١ ح ١٩.
[٢٤٩١]. نكيتُ في العدوّ نكاية: إذا قتلت فيهم وجرحت( الصحاح: ج ٦ ص ٢٥١٥).
[٢٤٩٢]. غرر الحكم: ح ١٨٩٧.
[٢٤٩٣]. غرر الحكم: ح ١٠١٢٦، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٠٣ ح ٩٢٢٧.