العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٢ - ٦/ ٧ خَطَرُ عُلَماءِ السَّوءِ
لَم يَعمَل بِالعِلمِ لا يَنفَعُ العِلمُ إيّاهُ ولا غَيرَهُ وإن جَمَعَ العِلمَ بِالأَوقارِ[٢٤٦١].[٢٤٦٢]
٢٠٠٠. عنه عليه السلام: إذا ضَيَّعَ العالِمُ عِلمَهُ استَنكَفَ الجاهِلُ أن يَتَعَلَّمَ.[٢٤٦٣]
٢٠٠١. عنه عليه السلام: آفَةُ العامَّةِ العالِمُ الفاجِرُ.[٢٤٦٤]
٢٠٠٢. عنه عليه السلام: إنَّما زَهَدَ النّاسُ في طَلَبِالعِلمِ لِما يَرَونَ مِن قِلَّةِ انتِفاعِ مَن عَلِمَ بِلا عَمَلٍ.[٢٤٦٥]
٢٠٠٣. الإمام العسكريّ عليه السلام: قيلَ لِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام: مَن خَيرُ خَلقِ اللَّهِ بَعدَ أئِمَّةِ الهُدى ومَصابيحِ الدُّجى؟
قالَ: العُلَماءُ إذا صَلُحوا.
قيلَ: فَمَن شِرارُ خَلقِ اللَّهِ بَعدَ إبليسَ وفِرعَونَ ونُمرودَ، وبَعدَ المُتَسَمّينَ بِأَسمائِكُم، وَالمُتَلَقِّبينَ بِأَلقابِكُم، وَالآخِذينَ لِأَمكِنَتِكُم، وَالمُتَأَمِّرينَ في مَمالِكِكُم؟
قالَ: العُلَماءُ إذا فَسَدوا، هُمُ المُظهِرونَ لِلأَباطيلِ، الكاتِمونَ لِلحَقائقِ، وفيهِم قالَ اللَّهُ عز و جل: «أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ* إِلَّا الَّذِينَ تابُوا»[٢٤٦٦].[٢٤٦٧]
٢٠٠٤. عنه عليه السلام- في صِفَةِ عُلَماءِ السَّوءِ-: هُم أضَرُّ عَلى ضُعَفاءِ شيعَتِنا مِن جَيشِ يَزيدَ عَلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليهما السلام وأصحابِهِ، فَإِنَّهُم يَسلُبونَهُمُ الأَرواحَ وَالأَموالَ، وهؤُلاءِ عُلَماءُ
[٢٤٦١]. الوِقْر- بكسر الواو-: الحِمْل( النهاية: ج ٥ ص ٢١٣).
[٢٤٦٢]. تنبيه الغافلين: ص ٤٣٤ ح ٦٧٧.
[٢٤٦٣]. نهج البلاغة: الحكمة ٣٧٢، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٣٦ ح ٤٤.
[٢٤٦٤]. غرر الحكم: ح ٣٩٥٢، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٨١ ح ٣٧١٩.
[٢٤٦٥]. إرشاد القلوب: ص ١٥، غرر الحكم: ح ٣٨٩٥ نحوه، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٧٧ ح ٣٦٤٢.
[٢٤٦٦]. البقرة: ١٥٩ و ١٦٠.
[٢٤٦٧]. الاحتجاج: ج ٢ ص ٥١٣ ح ٣٣٧، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: ص ٣٠٢ ح ١٤٤، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٨٩ ح ١٢.