العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٣ - ٢/ ٢٥ اتِّخاذُ عِلمِ الدّينِ مِهنَةً
يَتَعَلَّمُ العِلمَ يَتَّخِذُهُ مِهنَةً.[٢١٦٧]
١٧٥٦. عنه صلى الله عليه و آله: عَلَّمَ اللَّهُ عز و جل آدَمَ ألفَ حِرفَةٍ مِنَ الحِرَفِ، فَقالَ لَهُ: قُل لِوُلدِكَ وذُرِيَّتِكَ: إن لَم تَصبِروا فَاطلُبُوا الدُّنيا بِهذِهِ الحِرَفِ، ولا تَطلُبوها بِدينٍ، فَإِنَّ الدّينَ لي وَحدي خالِصاً، وَيلٌ لِمَن طَلَبَ بِالدّينِ الدُّنيا، وَيلٌ لَهُ![٢١٦٨]
١٧٥٧. عنه صلى الله عليه و آله: اوحِيَ إلى بَعضِ الأَنبِياءِ: قُل لِلَّذينَ يَتَفَقَّهونَ لِغَيرِ الدّينِ، ويَتَعَلَّمونَ لِغَيرِ العَمَلِ، ويَطلُبونَ الدُّنيا بِعَمَلِ الآخِرَةِ، يَلبَسونَ لِلنّاسِ مُسوكَ الكِباشِ وقُلوبُهُم كَقُلوبِ الذِّئابِ، وألسِنَتُهُم أحلى مِنَالعَسَلِ، وقُلوبُهُم أمَرُّ مِنَ الصَّبِرِ: إيّايَ يُخادِعونَ؟! وبي يَستَهزِئونَ؟! لَاتيحَنَّ لَهُم فِتنَةً تَذَرُ الحَليمَ فيهِم حَيراناً.[٢١٦٩]
١٧٥٨. الإمام عليّ عليه السلام: إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلَيكُم إذا تُفُقِّهَ لِغَيرِ الدّينِ، وتُعُلِّمَ لِغَيرِ العَمَلِ، وطُلِبَتِ الدُّنيا بِعَمَلِ الآخِرَةِ.[٢١٧٠]
١٧٥٩. عنه عليه السلام: إنّي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ يَقولُ: كَيفَ أنتُم إذا لَبَسَتكُم فِتنَةٌ يَربو فيهَا الصَّغيرُ، ويَهرَمُ فيهَا الكَبيرُ! يَجرِي النّاسُ عَلَيها ويَتَّخِذونَها سُنَّةً، فَإِذا غُيِّرَ مِنها شَيءٌ، قيلَ: قَد غُيِّرَتِ السُّنَّةُ وقَد أتَى النّاسُ مُنكَراً، ثُمَّ تَشتَدُّ البَلِيَّةُ وتُسبَى الذُّرِّيَّةُ، وتَدُقُّهُمُ الفِتنَةُ كَما تَدُقُّ النّارُ الحَطَبَ وكَما تَدُقُّ الرَّحى بِثِفالِها، ويَتَفَقَّهونَ لِغَيرِ اللَّهِ، ويَتَعَلَّمونَ لِغَيرِ العَمَلِ، ويَطلُبونَ الدُّنيا بِأَعمالِ الآخِرَةِ.[٢١٧١]
١٧٦٠. الإمام الصادق عليه السلام: مَن أرادَ الحَديثَ لِمَنفَعَةِ الدُّنيا لَم يَكُن لَهُ فِي الآخِرَةِ نَصيبٌ، ومَن
[٢١٦٧]. ربيع الأبرار: ج ٢ ص ٥٤٣.
[٢١٦٨]. الفردوس: ج ٣ ص ٤٢ ح ٤١٠٥ عن عطيّة بن بسر، كنزالعمّال: ج ١٠ ص ٢٠٦ ح ٢٩٠٩١.
[٢١٦٩]. جامع بيان العلم وفضله: ج ١ ص ١٨٩ عن أبي الدرداء؛ عدّة الداعي: ص ٧٠، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢١٣، إرشاد القلوب: ص ١٤ كلّها نحوه، بحارالأنوار: ج ١ ص ٢٢٤ ح ١٥.
[٢١٧٠]. نثر الدرّ: ج ١ ص ٢٨٩.
[٢١٧١]. الكافي: ج ٨ ص ٥٩ ح ٢١ عن سليم بن قيس الهلالي.